الشرطة اليونانية تنتشر بأثينا قبيل مسيرة للحزب الشيوعي
آخر تحديث: 2002/11/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/13 هـ

الشرطة اليونانية تنتشر بأثينا قبيل مسيرة للحزب الشيوعي

قوات الشرطة اليونانية تشتبك مع متظاهرين يساريين الشهر الماضي يحتجون على الخطط الأميركية لتوجيه ضربة محتملة للعراق
انتشر الآلاف من قوات مكافحة الشغب اليونانية اليوم الأحد في شوارع العاصمة أثينا وحول السفارة الأميركية قبيل قيام الحزب الشيوعي بتنظيم مسيرة سنوية له، وذلك وسط مخاوف من وقوع أعمال عنف.

فقد أخذ أكثر من خمسة آلاف شرطي مواقعهم على الطرق وسط أثينا تأهبا لمواجهة أي أعمال شغب. وأغلقت قوات الشرطة جميع الميادين والشوارع المحيطة بالسفارة الأميركية.

وينظم الحزب الشيوعي هذه المسيرة في ذكرى قمع النظام العسكري الحاكم باليونان بين عامي 1967 و1974 لتظاهرة طلابية مطالبة بالحريات يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1973 مما أدى إلى مصرع أكثر من 20 وإصابة المئات. وعادة ما تصب المسيرة جام غضبها على الولايات المتحدة بسبب تأييدها للنظام العسكري وقتذاك.

وتهمين على مسيرة هذا العام ملاحقة السلطات اليونانية لمنظمة 17 نوفمبر، والخطط الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية محتملة للعراق وهو ما تعارضه الجماعات اليسارية. وكانت أعمال العنف قد تخللت مسيرات الأعوام الماضية، وتتوقع السلطات ارتفاع وتيرة هذه الأعمال خلال مسيرة العام الحالي. وتقول مصادر الشرطة إنها تخشى وقوع أعمال عنف خاصة من جماعات يسارية ومن وصفتهم بالمخربين الذين أعربوا عن تأييدهم لموقوفين مشتبه في انضمامهم لمنظمة 17 نوفمبر.

وأعلنت الشرطة اليونانية في سبتمبر/أيلول أن آخر مشتبه به رئيسي في جماعة 17 نوفمبر تبحث عنه الشرطة سلم نفسه بعد أسابيع من الفرار. ومنذ تأسيسها عام 1975 وحتى عام 2000, تبنت منظمة 17 نوفمبر الثورية المعروفة بتوجهاتها الماركسية والقومية 23 عملية اغتيال استهدفت خصوصا دبلوماسيين أميركيين وأتراكا وبريطانيين. وقد اشتهرت هذه المنظمة بمعاداتها لرموز الهيمنة الغربية حتى بعد انتهاء الحرب الباردة، وتعارض انتماء اليونان إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

المصدر : أسوشيتد برس