الغرفة التي أعدم فيها مير إيمال كاسي وتظهر صورته في الإطار
أدانت جماعة لشكر طيبة -وهي جماعة محظورة تقاتل القوات الهندية في كشمير- إعدام الباكستاني مير إيمال كاسي في الولايات المتحدة بعد إدانته بقتل اثنين من موظفي وكالة المخابرات المركزية الأميركية، واتهمت واشنطن بأنها تعمل ضد الإسلام.

ونقلت صحيفة كشمير العظمى، وهي الصحيفة الرئيسية في كشمير، عن أبو حذيفة المتحدث باسم الجماعة قوله إن" إعدام كاسي أثبت دون شك أن أميركا ليست فقط عدوة لدولة بعينها أو جنس أو جالية ولكنها عدوة للبشرية كلها".

كما وصفت جماعة أخرى هي جماعة المجاهدين في بيان لها الشخص الذي تم إعدامه بأنه "شجاع ومحب للحرية"، وأضافت أن "استشهاده سيشجع المسلمين الذين يعانون القمع".

وتظاهر المئات في أنحاء باكستان الخميس قبل ساعات من تنفيذ الحكم بكاسي، وحمل المتظاهرون في ملتان بإقليم البنجاب لافتات ورددوا شعارات تندد بالرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصفوه بأنه "عدو المسلمين", وطالبوه بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لباكستان. كما هتفوا ضد الرئيس الباكستاني الأسبق فاروق ليغاري لدوره في اعتقال كاسي.

وقد أعلنت الخارجية الأميركية إغلاق سفارتها في إسلام آباد وقنصلياتها في بيشاور ولاهور وكراتشي. وطلبت من مواطنيها في باكستان اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر خشية تعرضهم لأعمال انتقامية على خلفية هذه القضية.

المصدر : رويترز