الجلسة الأولى للبرلمان الباكستاني تشهد جدلا عنيفا
آخر تحديث: 2002/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/12 هـ

الجلسة الأولى للبرلمان الباكستاني تشهد جدلا عنيفا

البرلمان الباكستاني في أول جلسة له اليوم

بدأت باكستان اليوم عودة متعرجة إلى الديمقراطية مع انعقاد أول جلسة للبرلمان بعد ثلاث سنوات على انقلاب عسكري استولى فيه الرئيس برويز مشرف على السلطة.

وشهدت الدورة البرلمانية الجديدة بداية عاصفة بعدما احتج نواب المعارضة والأحزاب الدينية على التعديلات التي أدخلها مشرف على دستور عام 1973 وحصل بموجبها على صلاحيات واسعة وجديدة من بينها حل البرلمان.

وقال مراسل الجزيرة إن كثيرا من النواب في البداية رفضوا أداء اليمين الدستورية احتجاجا على التعديلات الدستورية، ثم وافقوا على أدائها بعدما أكد رئيسا الجلسة والجمعية الوطنية السابق أن أداء اليمين سيكون على أساس الدستور قبل التعديل.

وقد عبر نواب المعارضة والأحزاب الدينية الذين يشكلون نحو نصف أعضاء البرلمان عن رفضهم للتعديلات الدستورية التي تمنح الرئيس مشرف سلطة حل المجلس وتشكيل مجلس للأمن القومي.

ولا يزال من غير الواضح من سيشكل الحكومة الجديدة رغم مضي أكثر من شهر على الانتخابات العامة والتي لم تعط أي من الأحزاب أغلبية.

ولم تتمكن الأحزاب الفائزة في الانتخابات من الاتفاق على تشكيل ائتلاف أو تعيين رئيس وزراء لما ستكون أول حكومة مدنية باكستانية منذ ثلاث سنوات.

مشرف يؤدي قسم اليمين

مشرف يؤدي اليمين
وقد أدى الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليمين الدستورية اليوم رئيسا للبلاد لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، في حفل أقيم في القصر الرئاسي بالعاصمة إسلام آباد وذلك بعد فوزه في استفتاء شعبي طعنت فيه بعض قوى المعارضة.

وقد أقيم حفل التنصيب بحضور رئيس المحكمة العليا الباكستانية والوزراء والسفراء الأجانب والقادة العسكريين الباكستانيين.

ويعد مشرف الرئيس التاسع لباكستان منذ استقلالها، والحاكم العسكري الرابع منذ انقلابه الأبيض الذي أوصله إلى السلطة عام 1999. وكان الرئيس الباكستاني ينتخب في الماضي من قبل أعضاء البرلمان القومي والبرلمانات المحلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات