الأزمات الاقتصادية تخييم على قمة أوروبية لاتينية
آخر تحديث: 2002/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/12 هـ

الأزمات الاقتصادية تخييم على قمة أوروبية لاتينية

عدد من قادة الدول اللاتينية المشاركة في قمة بافارو أثناء استماعهم لكلمة رئيس الدولة المضيفة
بدأ اجتماع القمة بين دول أميركا اللاتينية وشبه جزيرة أيبريا التي تضم البرتغال وإسبانيا في منتجع يطل على البحر الكاريبي بجمهوريات الدومينكان بدعوة من رئيسها هيبوليتو ميجيا، ودعت القمة إلى تكاتف دول المنطقة في أوقات الأزمات.

وستركز القمة -التي تستغرق يومين ويشارك فيها 18 رئيس دولة وحكومة- على محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات والمساعدات المالية للزراعة والدين الخارجي وحماية البيئة.

وتنعقد القمة في ظل أزمات اقتصادية خانقة ومشاكل اجتماعية حادة، يشكل الوضع في الأرجنتين نموذجها الأبرز حيث تبلغ نسبة العاطلين عن العمل 22%، إضافة إلى الوضع في فنزويلا وكولومبيا.

ودعا رئيس الدومينيكان هيبوليتو ميجيا في كلمته الافتتاحية إلى تكاتف دول المنطقة. وقال "من الواضح أن استقرار دولنا مرتبط اليوم بشكل وثيق بعالم تنمو فيه الأزمات والصعوبات الحقيقة"، مشيرا إلى أن دولا كثيرة في أميركا اللاتينية تعاني من الفقر على نطاق واسع. وأكد أن مواجهة مشكلات من هذا القبيل تتطلب "تعزيز روح الاتحاد بشكل أكبر".

وتغييب عن القمة رؤساء بيرو إليخاندرو توليدو ورئيس بنما ميريا موسكوسو والرئيس الكوبي فيدال كاسترو الذي يتغيب للعام الثاني على التوالي.

وكان وزراء خارجية الدول المشاركة في القمة وضعوا الخميس الماضي اللمسات الأخيرة على مسودة إعلان يتعهد بتجديد التأييد للمؤسسات الديمقراطية ويدعو إلى "حق كل الشعوب في تقرير نظامها السياسي بحرية".

وتشدد المسودة أيضا على أهمية الجهود الدولية لمساعدة دول مثل الأرجنتين على مواجهة مشكلات سداد ديونها. تجدر الإشارة إلى أن اجتماعات القمة السنوية الأيبيرية اللاتينية بدأت في المكسيك عام 1991 وهي تعد وسيلة لمنطقة أميركا اللاتينية كي تقترب وتبني جسرا مع أوروبا من خلال إسبانيا والبرتغال.

المصدر : وكالات