مسلح من قبيلة ماي ماي الموالية لجيش الكونغو الحكومي
التقى مفاوضون عن حكومة جمهورية الكونغو والمعارضة المسلحة وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في بريتوريا بجنوب أفريقيا اليوم لتمهيد الطريق أمام إجراء آخر جولة من مفاوضات السلام.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الكونغو مصطفى نياس إن المفاوضين سيعقدون اجتماعات منفصلة مع الوسطاء تمهيدا لجلسة عامة تجمع جميع الأطراف الأسبوع المقبل.

وأوضح نياس أن أطراف النزاع الثمانية سيجتمعون كلا على حدة معه ومع وزير الشؤون الإقليمية بجنوب أفريقيا. والأطراف هم وفد حكومة كينشاسا وحركة التحرير الكونغولية والتجمع الكونغولي الديمقراطي، وثلاثة فصائل مسلحة صغيرة إضافة إلى المعارضة السياسية وممثلين لمنظمات مدنية كونغولية.

ومن جانبه قال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لوفد الحكومة الكونغولية خلال لقائه معهم إن المواطنين الكونغوليين سينظرون إليهم كأبطال, إذا تمكنوا من التوصل إلى اتفاق سلام بحلول الثالث والعشرين من الشهر الحالي اليوم المحدد لنهاية المفاوضات. وأضاف مبيكي أن المقترحات التي أقرتها مختلف الأطراف والمتعلقة بالحكومة الانتقالية تدل على أنهم قريبون من التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتهدف هذه المفاوضات التي ترعاها حكومة جنوب أفريقيا إلى إنهاء سنوات من الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية والموافقة على تشكيل حكومة انتقالية تعد لأول انتخابات في هذه الدولة منذ استقلالها عام 1960. وتسببت الحرب الأخيرة التي بدأت بتمرد في أغسطس/آب 1998 في انخراط ست دول أفريقية في النزاع الذي خلف أكثر من مليوني قتيل.

المصدر : الفرنسية