متمردو ساحل العاج يعدون خطة سلام تتطرق لمطالبهم
آخر تحديث: 2002/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/11 هـ

متمردو ساحل العاج يعدون خطة سلام تتطرق لمطالبهم

وزير الخارجية السنغالي تيدياني غايدو يصافح زعيم المتمردين أجودانت تو فوزي عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في بواكيه بساحل العاج (أرشيف)
أعلن متمردو ساحل العاج أنهم سيقدمون اليوم مقترحات جديدة بشأن مشروع اتفاق السلام الذي تقدم به وسطاء أثناء المحادثات التي استؤنفت في توغو مع الحكومة قبل ثلاثة أيام، إلا أنه لا توجد بوادر تشير إلى تخليهم عن مطالبهم السياسية.

ولا يعترف المتمردون بشرعية الرئيس لوران غباغبو الذي يصفونه بأنه العقبة الرئيسية في مشروع اتفاق السلام. وأعربوا في رسالة رفعوها إلى رئيس توغو ناسينبي أياديما الذي يقود جهود الوساطة بتفويض من دول غرب أفريقيا عن أسفهم لمشروع الاتفاق الذي اعتبر غباغبو الرئيس الشرعي للبلاد.

وقد تخلى الوسطاء الأفارقة عن مقترحهم المؤلف من أربع صفحات وطلبوا من المتمردين تقديم وثيقة جديدة تحتوي على تفسير لكل فقرة في خطة السلام إضافة إلى وضع مقترحات بتعديل الفقرات غير المرغوب فيها. وينص مشروع الاتفاق على تقديم عفو عام يشمل الجنود المتمردين وتبادل السجناء إضافة إلى إصلاحات دستورية تتعلق بقانون بطاقات الهوية.

وقال المتمردون إنهم يعكفون الآن على صياغة وثيقة جديدة, وإنهم سيجرون اجتماعا مع الوسطاء في وقت لاحق. وأوضح المتحدث باسم وفد المتمردين إلى لومي صديقي كوناتي أن "المشكلة ذات طبيعة سياسية, وأن مشروع القرار الذي قدم لنا لم يتطرق إلى مطالبنا السياسية".

وقد لقي نحو 400 شخص مصرعهم وشرد 200 ألف آخرون منذ بدء التمرد داخل الجيش في ساحل العاج وشارك فيه جنود سابقون يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي, مما أدخل البلاد في أسوأ أزمة منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

ونتيجة لهذه الاضطرابات أصبحت ساحل العاج مقسمة عمليا إلى قسمين، ويسيطر المتمردون على الجزء الشمالي ذي الغالبية المسلمة، في حين تسيطر القوات الحكومية على الجنوب ذي الغالبية المسيحية.

المصدر : رويترز