لاجئ عراقي يقف أمام شرطة مكافحة الشغب الفرنسية
أمهل وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس سركوزي 70 من المهاجرين غير الشرعيين 24 ساعة لمغادرة كنيسة تقع في ميناء كالي الفرنسي بعد ثلاثة أيام من اقتحامها.

وقال مسؤولون في مدينة كالي إن المهلة التي أعلنها الوزير جاءت في أعقاب اجتماع دعا إليه في باريس من أجل إيجاد حل للأزمة. وهدد عدد من الموجودين في الكنيسة ببدء إضراب عن الطعام في حال لم تنفذ مطالبهم.

وأوضح عمدة المدينة أن المجتمعين اتفقوا على ضرورة إنهاء احتلال الكنيسة وفق المهلة المحددة وأنه من حق السلطات ممارسة مهامها بعد ذلك. وقال راعي الكنيسة إنه لا توجد ظروف صحية بالداخل، وبالتالي فإنه لا يستطيع معرفة الكيفية التي يمكن معها استمرار الاحتلال.

ويطالب المهاجرون –المدعومون من قبل ناشطين في مجال حقوق الإنسان- بمراعاتهم أسوة بما حدث لحوالي 1800 مهاجر اتخذوا ملجأ لهم في مخيم سان غيت للصليب الأحمر, حيث تم إغلاقه في وجه القادمين الجدد قبل أسبوع في أعقاب اتفاق فرنسي بريطاني بهذا الشأن.

وتجاهل المهاجرون –ومعظمهم من العراق وأماكن أخرى- تحذيرات الشرطة وتهديدها بإخلاء المكان بالقوة. وقامت شرطة مكافحة الشغب بتطويق المكان خوفا من التحاق آخرين بالكنيسة بعد انتهاء المهلة المحددة.

المصدر : رويترز