أعمال البناء في أحد المفاعلات النووية للأغراض السلمية بكوريا الشمالية
رجحت مصادر دبلوماسية في طوكيو أن تلجأ كوريا الشمالية لطرد المراقبين الدوليين العاملين على أراضيها والإعداد للانسحاب من معاهدة لحظر الانتشار النووي إذا أوقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها إمدادات الوقود إليها.

ومن شأن مثل هذا السيناريو أن يزيد بشكل حاد التوترات في واحدة من آخر البقاع الساخنة الباقية في العالم من عهد الحرب الباردة.

وستعقد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية اجتماعا في نيويورك الخميس المقبل لمراجعة شحنات الوقود إلى كوريا الشمالية بمقتضى اتفاق عام 1994 والذي تعهدت بموجبه بيونغ يانغ لواشنطن بوقف برنامجها للتسلح النووي.

وأثار اعتراف كوريا الشمالية الشهر الماضي بأنها مازالت تمضي قدما في تطوير برامجها النووية دعوات في واشنطن إلى تجميد شحنات الوقود بل وحتى استدعاء ناقلة تحمل شحنة نفط في طريقها الآن إلى بيونغ يانغ.

وترى اليابان وكوريا الجنوبية أن وقف صادرات النفط الأميركية التي يشملها اتفاق عام 1994 سيعطي بيونغ يانغ ذريعة للتنصل من المعاهدة والمضي قدما في تطوير برامجها النووية، وتحثان واشنطن على مواصلة إرسال تلك الشحنات.

المصدر : رويترز