الشرطة تنقل محتويات مخبأ الأسلحة في جاوة الشرقية
أعلنت الشرطة الإندونيسية أنها تلاحق اثنين من أقارب المشتبه به الأول في تفجيرات بالي الشهر الماضي باعتبارهما شريكين معه في الهجوم. وقال رئيس فريق التحقيق في الشرطة الإندونيسية الجنرال مادي مانغكو باستيكا إن شريكي أمروزي حصلا منه على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي عثر عليها في غابة بجزيرة جاوة.

وأضاف رئيس اللجنة أن المشتبه بهم كانوا يحتفظون بالأسلحة في المخبأ الذي كشف أمس على بعد سبعة كيلومترات من قرية تنغولون النائية في جاوة الشرقية. وأوضح في مؤتمر صحفي اليوم في بالي أنه تم العثور في هذا المخبأ على سبع بنادق وخمسة آلاف طلقة. وأشار إلى أن المتهمين قاموا بدفن هذه الأسلحة والذخائر في الغابة بعد وضعها داخل أنابيب بلاستيكية وجد بداخلها أيضا زي عسكري وجواز سفر.

واعترف أمروزي وفق تأكيدات السلطات الإندونيسية بتورطه في هجمات بالي وبأنه كان يهدف لقتل أكبر عدد من الأميركيين. وأعلنت الشرطة أمس الاثنين أن أمروزي هو من أتباع رجل الدين الإندونيسي المعتقل أبو بكر باعشير.

ووصف رئيس فريق التحقيق باعشير بأنه أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في ماليزيا. وهي المرة الأولى التي تربط فيها جاكرتا بين باعشير وتلك الجماعة التي يشتبه بأن لها صلة بتنظيم القاعدة. لكن الشرطة قالت إنها لم تعثر حتى الآن على أي أدلة تربط باعشير بتفجيرات القنابل التي وقعت على شاطئ كوتا الشهير في بالي في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وأسفرت عن مقتل نحو 190 شخصا معظمهم من السياح الأستراليين.

المصدر : وكالات