فلاديمير بوتين
تجاهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نصائح الاتحاد الأوروبي لتسوية النزاع الدموي منذ سنوات في الشيشان. وقال بوتين اليوم إن الأزمة الشيشانية معقدة بحيث لا تجدي معها النصائح المفيدة.

وأوضح الرئيس الروسي في أعقاب القمة الأوروبية الروسية التي اختتمت أعمالها في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الاثنين أن الأزمة في الشيشان شأن داخلي لا يمكن حلها إلا في إطار الحوار بين الحكومة والشيشان من غير المقاتلين.

وعلق الرئيس بوتين على دعوات الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة الشيشانية قائلا إن بعض دول أوروبا تشهد نزاعات كما هو الحال في روسيا. ودافع عن الحرب التي تخوضها بلاده ضد المقاتلين بوصفها حربا ضد الإرهاب، لكن الاتحاد الأوروبي رفض اعتبار الأزمة مشكلة إرهابية. وحث الاتحاد موسكو على حلها سلميا، كما حثها على احترام حقوق الإنسان في الشيشان.

وفي روسيا سلطت وسائل الإعلام الضوء على فشل مساعي القمة الأوروبية الروسية في إيجاد حل سلمي للأزمة الشيشانية. كما سلطت الضوء على الاحتجاجات التي نظمها موالون للشيشان خارج مقر الاجتماع ببروكسل.

مكافحة الإرهاب
وتوصل قادة الاتحاد الأوروبي والرئيس بوتين خلال القمة إلى اتفاق حول خطة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية. وأوضحت المصادر نفسها أن خطة العمل تتضمن إجراءات محددة تتعهد من خلالها بتبادل المعلومات والتعاون.

وتعهد البرلمان الأوروبي وروسيا بزيادة تبادل المعلومات بينهما بشأن نشاطات وتحركات الأفراد أو المجموعات المرتبطة بشبكات إرهابية أو التي تقيم علاقات مع هذه الشبكات. وسيتم التعاون نفسه في ما يتعلق بالتحويلات المالية المشبوهة وتهريب المواد المتفجرة وكذلك الأشكال الجديدة من النشاطات الإرهابية، بما فيها التهديدات الكيميائية والبيولوجية والنووية.

المصدر : وكالات