القبارصة الأتراك واليونانيون يصوتون على خطة الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2002/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/8 هـ

القبارصة الأتراك واليونانيون يصوتون على خطة الأمم المتحدة

رئيس الشطر التركي من قبرص رؤوف دنكطاش (يسار) بجانب نظيره رئيس الشطر اليوناني غلافكوس كليريدس خلال اجتماع سابق لهما في نيقوسيا

أعلن وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو أن القبارصة الأتراك واليونانيين سيصوتون في مارس/ آذار القادم على خطة الأمم المتحدة الرامية لتسوية قضية تقسيم الجزيرة القبرصية.

ورحب الوزير اليوناني بالخطة التي عرضها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الليلة الماضية, قائلا إنها ستضمن تحقيق "سيادة واحدة وجنسية واحدة لقبرص". لكنه قال إنه سيكون من الصعب على الشطرين اليوناني والتركي التوصل إلى اتفاق قبل قمة يعتزم الاتحاد الأوروبي عقدها في كوبنهاغن يومي 12 و13 ديسمبر المقبل, حيث سيناقش فيها انضمام عشر دول أخرى إلى عضويته.

ومن جانبه قال وزير الخارجية التركي المنصرف شكري سينا غوريل اليوم إن هناك حاجة إلى بعض الوقت, ليتقرر ما إذا كانت خطة الأمم المتحدة لتسوية قضية قبرص تخدم مصالح أنقرة والقبارصة الأتراك.

شكري سينا غوريل
وقال الوزير التركي إنه "توجد حول بعض النقاط في الخطة أجواء ملائمة لاستئناف المفاوضات, غير أنها تتضمن كذلك أوجها لم يتم التطرق إليها من قبل، لا أعتقد أن (هذه الأوجه) قابلة للنقاش حقا, لكن هذا ليس سوى رد فعل أولي".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد اقترح في خطة السلام القبرصية قيام نظام كونفدرالي على النمط السويسري في الجزيرة لإنهاء أزمة تقسيمها المستمرة منذ عام 1974.

في الوقت نفسه وصف مفوض لجنة توسيع الاتحاد الأوروبي غانتر فوهويغن اليوم خطة سلام قبرص التي اقترحها أنان بأنها تمثل "إجراء شجاعا ومهما"، داعيا الاتحاد الأوروبي لتقديم دعمه الكامل لها. يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يعترف سوى بقبرص اليونانية، غير أن فوهويغن قال إن الاتحاد "أعرب مرارا عن تفضيله" لانضمام جزيرة قبرص موحدة إليه.

وعلى صعيد آخر, قالت قوات الأمن في الشطر التركي من قبرص إن أنقرة سترسل أربع سفن حربية إلى شمال الجزيرة. كما أن قائد الجيش التركي الجنرال حلمي أوزكوك سيحضر يوم الجمعة المقبل الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة لقيام جمهورية شمال قبرص التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

المصدر : الفرنسية