عدد من السجناء الباكستانيين الذين أفرجت السلطات الأفغانية عنهم في أبريل/ نيسان الماضي

أطلقت السلطات الأفغانية سراح 17 باكستانيا كانوا قد قاتلوا إلى جانب حركة طالبان إبان الحملة الأميركية العام الماضي. وأوضحت مصادر استخباراتية أفغانية أن الإفراج عن المعتقلين الباكستانيين جاء بعد قضائهم فترة العقوبة المحددة لهم.

وتم عرض المفرج عنهم -الذي ظهروا في حالة يرثى لها وبدا عليهم التعب والإرهاق- أمام الصحفيين في مبنى وزارة الخارجية بكابل قبل أن تنقلهم حافلة إلى السفارة الباكستانية.

وأكد متحدث باسم السفارة الباكستانية في كابل تسلم المعتقلين -ومعظمهم في الخمسينيات من العمر- وأوضح أنه سيتم نقلهم في وقت لاحق إلى باكستان.

وتقدر إسلام أباد عدد مواطنيها الذين اعتقلوا في أفغانستان بتهمة القتال إلى جانب طالبان بنحو ألفي شخص، وتشير إلى أنه مازال نحو ألف منهم رهن الاعتقال في السجون الأفغانية.

وكانت حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرازي وعدت بالإفراج عن عدد كبير من الباكستانيين المعتقلين لديها، وقد أفرجت في سبتمبر/ أيلول الماضي عن 55 رجلا نقلوا إلى مدينة بيشاور، بعد أن أطلقت سراح 233 معتقلا في إبريل/ نيسان ومايو/ أيار هذا العام.

وتقول المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي في أفغانستان إن لديها معلومات تشير إلى وجود نحو 2500 شخص معتقل في السجون الأفغانية تؤكد كابل أنهم قاتلوا إلى جانب طالبان.

وكان آلاف من الباكستانيين معظمهم من منطقة القبائل تدفقوا إلى أفغانستان لدعم حركة طالبان إثر شن الولايات المتحدة حملة عسكرية في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي للإطاحة بها وملاحقة مقاتلي تنظيم القاعدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

المصدر : وكالات