العواصف اقتلعت الأعمدة الكهربائية في ولاية لويزيانا الشهر الماضي

لقي ما لا يقل عن 33 شخصا مصرعهم واعتبر 45 آخرون في عداد المفقودين، في حين جرح أكثر من 162 آخرين جراء العواصف الشديدة التي ضربت شرقي الولايات المتحدة وبالأخص ولايات تينيسي وألاباما وأوهايو. ووضعت منطقة العاصمة الفدرالية واشنطن في حالة تأهب اليوم بعد هطول أمطار غزيرة.

وحذر مسؤولو الأرصاد الجوية من أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نظرا لإمكانية إصابة المئات ووقوع أضرار واسعة النطاق في الممتلكات. وأصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرا أشارت فيه إلى امتداد الأعاصير إلى مناطق واسعة من الولايات المتحدة, ووصفت الموقف بأنه خطير.

فيضانات غمرت المنازل في نفس الولاية

وقد تسببت العواصف في تدمير وإلحاق أضرار بمئات المنازل والمركبات واقتلاع الأشجار وقطع التيار الكهربائي عن مناطق وأحياء مختلفة في مدن الولايات التي ضربتها العواصف, في حين احتجزت الرياح التي بلغت سرعتها 200 كلم في الساعة آلاف السكان داخل منازلهم.

وكانت ولاية تينيسي الأكثر تضررا وشهدت مقتل 16 شخصا وجرح 55 آخرين، في حين لا يزال عمال الإنقاذ يفتشون في مناطق جبلية شرقي الولاية بحثا عن 45 شخصا ما زالوا مفقودين. وفي ولاية ألاباما قتل عشرة أشخاص وجرح خمسون آخرون.

وفي ولاية أوهايو, أفادت التقارير بمقتل خمسة أشخاص وجرح 21، في حين سجلت حالة وفاة واحدة في ولاية بنسلفانيا. أما ولاية مسيسيبي, فقد أشارت السلطات إلى أن شخصا واحدا لقي حتفه وجرح 30 آخرون, بينما سجلت أربع إصابات في ولاية جورجيا.

المصدر : وكالات