قاضي حسين أحمد (يسار) إلى جانب زعيم مجلس العمل المتحد شاه أحمد نوراني (أرشيف)

أبلغ قاضي حسين أحمد نائب زعيم مجلس العمل المتحد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن المجلس سيوافق عليه كرئيس للبلاد شريطة أن يتخلى عن منصبه العسكري.

وجاءت تصريحات نائب زعيم التحالف الإسلامي الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة للصحفيين عقب لقاء اليوم استمر لساعتين مع الرئيس مشرف في العاصمة إسلام آباد.

وقال أحمد إن اجتماعه "الودي" مع مشرف ناقش أيضا الوضع السياسي والدستور وقضية تشكيل الحكومة الجديدة، مضيفا بأنه ومشرف اتفقا على ضرورة أن تعمل الحكومة المقبلة على محاربة الفساد.

ويعد قاضي حسين أحمد أول زعيم سياسي يجري محادثات رسمية مع مشرف منذ الانتخابات التشريعية التي جرت بالبلاد في العاشر من الشهر الماضي, وحقق فيها التحالف الذي يضم ستة أحزاب إسلامية 59 مقعدا من أصل 342 يتألف منها البرلمان الباكستاني.

ولم يتمكن أي من الأحزاب الباكستانية من تحقيق الأغلبية المطلوبة وهي 172 مقعدا لتشكيل الحكومة المقبلة. وقد حصل حزبا الرابطة الإسلامية جناح قائدي (الموالي للرئيس مشرف) وحزب الشعب الباكستاني أكثرية المقاعد، غير أن كلا منهما بحاجة إلى كسب دعم مجلس العمل المتحد له ليتمكن من تشكيل الحكومة.

وقد أخفقت الجهود المستمرة منذ شهر والرامية لتشكيل أول حكومة مدنية منذ استيلاء الجنرال مشرف على السلطة عبر انقلاب عسكري أبيض قبل ثلاثة أعوام. وقد دخل الإسلاميون وحزب الرابطة جناح قائدي في مفاوضات مكثفة منذ الأسبوع الماضي للتوصل إلى اتفاق, بشأن التعديلات الدستورية الأخيرة التي أعطت الرئيس مشرف سلطات مطلقة لحل البرلمان وتكريس هيمنة الجيش على العمل السياسي.

المصدر : الفرنسية