كوندوليزا رايس تتحدث في مؤتمر صحفي
قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن الرئيس جورج بوش منح سلطة واسعة لعدد من الأشخاص لتنفيذ هجمات على غرار الهجوم الصاروخي الذي قتل الأسبوع الماضي ستة يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في اليمن.

وأبلغت رايس محطة فوكس نيوز التلفزيونية "إنه نوع جديد من الحرب، نحن نخوض حربا على جبهات مختلفة كثيرة". وفي ردها على سؤال عما إذا كانت مثل هذه العمليات تنتهك القانون الأميركي أو الدولي أجابت رايس بالنفي، وقالت إن الرئيس الأميركي يتصرف "في حدود الممارسات المقبولة وبمقتضى سلطته الدستورية".

من جانبه أكد منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية فرانسيس تايلور في مانيلا أمس السبت أن الهجوم الصاروخي في اليمن مشروع وضروري.

وكانت مجلة (نيوزويك) قد كشفت في تقرير لها أمس الأحد أن هجوم اليمن مقدمة لمزيد من الهجمات المماثلة التي ستنفذ مستقبلا. ونقلت نيوزويك عن مصادر قولها إنه يجري اقتفاء أثر عدد من نشطاء القاعدة تمهيدا لتوجيه ضربات مماثلة لهم في دول إسلامية بالشرق الأوسط وآسيا. وتعتبر الولايات المتحدة مقاتلي القاعدة أهدافا مشروعة لضربات عسكرية في أي مكان حول العالم.

وعندما سألت نيوزويك رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ المنتهية ولايته السيناتور روبرت غراهام عما إذا كانت هناك خطط لشن هجمات مماثلة لعملية اليمن رد قائلا "آمل ذلك".

ووجهت منظمة العفو الدولية رسالة إلى الرئيس بوش تستفسر فيها عن دور واشنطن في الهجوم الصاروخي في اليمن. وكتبت تقول "إذا كان هذا القتل المتعمد بديلا عن الاعتقال في ظروف لم يكونوا فيها يشكلون تهديدا مباشرا فإن قتلهم يكون إعداما خارج نطاق القضاء في انتهاك لقانون حقوق الإنسان الدولي". ودعت الإدارة الأميركية إلى إصدار بيان واضح لا لبس فيه يؤكد أنها لن تجيز الإعدام خارج نطاق القضاء.

المصدر : رويترز