جانب من التظاهرة التي شهدتها بروكسل

اعتقلت الشرطة البلجيكية الأحد 39 شخصا أثناء تظاهرة حاشدة شهدتها بروكسل شارك فيها الآلاف ضد الحرب الأميركية المحتملة على العراق. وجاءت عملية الاعتقال بعد قيام عشرات الشبان الملثمين بالخروج عن نسق المظاهرة واشتباكهم مع قوات الأمن.

ورشق الشبان بالحجارة قوات الأمن وواجهات مؤسسات تجارية أميركية مثل ماكدونالدز وفندق الماريوت ووكالة للسياحة، مما أسفر عن تحطم واجهات بعض تلك المؤسسات وإصابتها بأضرار طفيفة.

ورغم أعمال الشغب التي شابت التظاهرة إلا أن قوات الأمن حافظت على ضبط النفس وتجنبت استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. وأوضحت مصادر في الشرطة أن المعتقلين وجهت لهم تهم الإضرار بالممتلكات الخاصة والشغب.

وقد حذر المتظاهرون أثناء مسيرتهم من أن الولايات المتحدة تريد السيطرة الكاملة على نفط العراق والخليج العربي مما يحمل أخطارا كبيرة على العالم بأسره وأوروبا على وجه الخصوص.

وتقول الشرطة إن التظاهرة شارك فيها 1500 شخص، لكن متحدثا باسم منظمي التظاهرة أشار إلى أنها ضمت خمسة آلاف شخص من الناشطين اليساريين والمؤيدين للفلسطينيين. وأوضح المتحدث أن المتظاهرين منعوا من الوصول إلى مقر السفارة الأميركية.

حشود المشاركين في مظاهرة فلورنسا أمس

مظاهرة فلورنسا
وكان مئات الآلاف من المناهضين للعولمة تظاهروا السبت في فلورنسا وسط إيطاليا تعبيرا عن معارضتهم لشن حرب على العراق, صبيحة اليوم التالي لاعتماد مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا ضد بغداد. وضمت التظاهرة التي نظمها المنتدى الاجتماعي الأوروبي ما بين 450 ألفا ومليون شخص, حسب أرقام الشرطة والمنظمين.

وكتب على يافطة كبيرة تقدمت المسيرة عبارة "لا للحرب". واختصرت رأي المناهضين للعولمة, وهم في غالبيتهم من اليساريين. ويرى المتظاهرون من دعاة السلام وقسم من الصحافة الإيطالية أن قرار مجلس الأمن رقم 1441 يمهد الطريق لحرب وقائية على العراق.

وكانت كلمتا حرب وسلام تترددان على كل شفة ولسان بين المتظاهرين الذين دفعوا إلى المرتبة الثانية الشعارات المتعلقة بالمنتدى مثل "اقتصاد آخر" أو "أوروبا أخرى", وكذلك العنصرية ومصير فلسطين أو البطالة التي مثلها وفد كبير من شركة فيات لتصنيع السيارات.

المصدر : وكالات