مؤتمر لحظر الأسلحة البيولوجية يبدأ في جنيف
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/5 هـ

مؤتمر لحظر الأسلحة البيولوجية يبدأ في جنيف

جنود فرنسيون يتدربون على التعامل مع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في إحدى القواعد العسكرية جنوب فرنسا (أرشيف)
يبدأ غدا خبراء الدول المشاركة في اتفاقية الأسلحة البيولوجية مؤتمرا بجنيف للتغلب على عقبات تطبيق الحظر على الحرب الجرثومية الذي مضى عليه 30 سنة.

ويعتقد مسؤولون وخبراء أن هذا المؤتمر سيكون خطوة مهمة لأن التطورات التي وقعت في مجال التقنيات البيولوجية في الأعوام الأخيرة قد زاد من احتمالات امتلاك منظمات إرهابية ودول مارقة لهذه التقنيات.

وصدرت المعاهدة التي صدقت عليها 146 دولة عام 1972, ونصت على حظر إنتاج وتطوير وخزن الأسلحة البيولوجية. لكن المعاهدة لم تتضمن آلية محددة لمعرفة إذا ما كانت الدول تقوم بإنتاج ذلك النوع من الأسلحة, وهو أمر يختلف عن الاتفاق الخاص بموضوع الأسلحة الكيميائية.

وحاول المؤتمر منذ عام 1995 إقامة نظام دولي للتفتيش المستقل على المختبرات والمنشآت الدفاعية, كما أن اتفاقا على هذه الخطوة تم تعليقه منذ شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب الرفض الأميركي.

وقالت مديرة معهد أبحاث نزع الأسلحة التابع للأمم المتحدة باتريشا لويس بهذا الخصوص إن هناك من جعل مسألة التحقق تدخل في غيبوبة عميقة. وتقول واشنطن إنها لا ترغب في إجراء أي محادثات جديدة عن هذا الموضوع, وتفضل أن ينهي المؤتمر أعماله بسرعة ويعود للانعقاد عام 2006 لبحث الخطة الخمسية القادمة للدول الأعضاء.

وقالت مصادر رسمية إنه في ضوء عدم التوصل إلى اتفاق على الموضوع فإن رئيس المؤتمر تيبور توث سيقدم مقترحا جديدا لمناقشته في اجتماعات ستعقد حتى المراجعة القادمة المقررة عام 2006. وتعقد الدول الموقعة على الاتفاق اجتماعا كل خمس سنوات. وأضافت المصادر أن توث سيعمل على تقليص مساحة الخلافات بشأن الموضوعات المطروحة بين الدول الأعضاء.

ويتضمن مقترح توث تأجيل النقاش بشأن أي قضية تتعلق بآليات المراقبة حتى عام 2004. وأبدت منظمات غير حكومية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر تذمرها من ضعف معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية.

المصدر : الفرنسية