بوتين يبدي مرونة سياسية في التعامل مع الشيشان
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/9/6 هـ

بوتين يبدي مرونة سياسية في التعامل مع الشيشان

فلاديمير بوتين يترأس اجتماعا للحكومة لمناقشة تهديدات الشيشان (أرشيف)
أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده لبحث خطوات سياسية جديدة في جمهورية الشيشان التي تطالب بالاستقلال عن موسكو. ويتعرض بوتين لضغوط دولية لإنهاء الصراع في الشيشان بعد النهاية الدامية لعملية احتجاز الرهائن بمسرح في العاصمة موسكو مؤخرا.

وقال الكرملين إن بوتين مستعد لبحث أفكار للتعجيل بالعملية الدستورية في الشيشان مع مجموعة من المسؤولين الشيشان وصفهم بالمعتدلين وبينهم ساسة ورجال أعمال.

وفي الوقت نفسه طالب سياسيون ليبراليون ونشطاء لحقوق الإنسان في موسكو علنا من بوتين بتسريع الجهود لإيجاد تسوية سياسية للصراع في الشيشان الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص.

وشمل النداء إدانة لعملية احتجاز الرهائن التي استمرت بين 23 و26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وطالب بتنظيم "عملية دستورية واسعة النطاق". وتسعى هذه الفكرة إلى الاستفادة من اقتراح سابق قدمه الكرملين لإجراء استفتاء على دستور جديد وانتخابات رئاسية جديدة.

وقال الكرملين في بيان له إن الرئيس الروسي "يعتزم أن يبحث قريبا مع موقعي النداء إجراءات حددوها لتسريع العملية الدستورية في جمهورية الشيشان وخطوات أخرى تستهدف التوصل لاتفاق في الشيشان".

وكان بوتين الذي سيبحث مسألة الشيشان خلال محادثات قمة مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الاثنين المقبل قد التزم نهجا متشددا على مدى الأسبوعين الماضيين بشأن أي محادثات مع المقاتلين في سعي لتسوية سياسية للصراع في الجمهورية المطالبة بالاستقلال.

القوات الروسية لحظة اقتحام المسرح (أرشيف)
وفي مؤتمر عام عقد في موسكو السبت حث ساسة ليبراليون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان الرئيس بوتين على بدء خطوات لتسوية سياسية وأدانوا أي إجراء جديد للجيش الروسي في الشيشان.

وتأتي هذه التطورات بعد أسبوعين من اقتحام القوات الروسية مسرحا في موسكو حيث كان مقاتلون شيشان يحتجزون نحو 800 رهينة. وقتل 120 رهينة جميعهم بسبب الغاز الذي استخدمته القوات الروسية في عملية اقتحام المسرح، إضافة لـ 41 مقاتلا شيشانيا.

وأصابت العملية التي وقعت في قلب العاصمة الروسية المواطن العادي بصدمة ووضعت بوتين تحت ضغوط لإنهاء الحرب في الجمهورية الإسلامية -شمالي القوقاز- التي لاتزال تحصد أرواحا من العسكريين الروس كل يوم.

المصدر : وكالات