شارون يفاوض اليمين المتطرف والاستطلاعات تؤيده
آخر تحديث: 2002/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/26 هـ

شارون يفاوض اليمين المتطرف والاستطلاعات تؤيده

أرييل شارون بجانب بنيامين نتنياهو أثناء اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود في تل أبيب (أرشيف)
ذكر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن الأحزاب الدينية ستحقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها خلال عام في إسرائيل.

وأفادت نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن
حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء أرييل شارون سيكون الفائز الأكبر في الانتخابات ويشكل تحالفا من أقصى اليمين والأحزاب الدينية.

وأشار الاستطلاع إلى أن الليكود سيشغل 31 مقعدا في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) مقابل 19 حاليا, في حين لن يشغل حزب العمل أكثر من 19 مقعدا مقابل 25 حاليا. وسيحقق اليمين المتطرف والأحزاب الدينية غالبية من 66 نائبا من أصل 120 هم كامل أعضاء الكنيست, مقابل 62 حاليا.

كما ذكر الاستطلاع أن اثنين من كل ثلاثة إسرائيليين (61%) يحملون زعيم حزب العمل وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر مسؤولية الأزمة الحكومية الراهنة وتفكك الحكومة الائتلافية. ويرى 22% منهم أن مسؤولية هذا الوضع يتحملها شارون, فيما لم يدل الباقون بأي رأي.

وكانت استقالة وزراء العمل من الحكومة الائتلافية احتجاجا على مشروع الموازنة أدت إلى تزايد احتمالات الدعوة لإجراء انتخابات عامة مبكرة.

وفي محاولة لتعزيز وضع حكومته عرض شارون على رئيس الأركان السابق شاؤول موفاز منصب وزير الدفاع خلفا لزعيم حزب العمل بنيامين بن إليعازر، وقد وافق موفاز على العرض وعاد على وجه السرعة من بريطانيا حيث كان يقوم بزيارة خاصة.

ويقول مراقبون إن شارون الذي عرض وزارة الخارجية على المتطرف أفيغدور ليبرمان لكسب تأييد نواب حزبه السبعة في الكنيست يحاول تأجيل الانتخابات لتجنب مواجهة خصمه داخل الليكود رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو.

المصدر : وكالات