بنيامين نتنياهو وأرييل شارون أثناء اجتماع لحزب الليكود في تل أبيب (أرشيف)

شهدت اتصالات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لتشكيل حكومة جديدة تطورا مثيرا, حيث يعرض على رئيس الوزراء الأسبق ومنافسه الرئيسي داخل حزب الليكود بنيامين نتنياهو تولي منصب وزير الخارجية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن شارون ونتنياهو سيلتقيان اليوم في مزرعة رئيس الوزراء في صحراء النقب جنوبي إسرائيل لبحث هذا العرض. ويبدو أن شارون فشل في إقناع شمعون بيريز بالبقاء بالمنصب، كما فشل مع زعيم حزب إسرائيل بيتنا المتطرف أفيغدور ليبرمان, فلجأ لعرض المنصب على نتنياهو منافسه المتوقع على زعامة الحزب في الانتخابات التمهيدية القادمة.

ويواصل أرييل شارون -بعد سقوط حكومة الائتلاف مع حزب العمل- مشاوراته المكثفة لتشكيل حكومة جديدة بمشاركة اليمين المتطرف لتأمين غالبية نيابية جديدة وتجنب تنظيم انتخابات مبكرة.

وكان شارون قد نجح أمس في الحصول على موافقة رئيس الأركان السابق شاؤول موفاز على تولي حقيبة الدفاع, خلفا لبنيامين بن إليعازر المستقيل من الحكومة مع وزراء حزبه احتجاجا على عدم تضمين أي تخفيضات في الأموال المخصصة للمستوطنات اليهودية بالأراضي الفلسطينية في مشروع موازنة عام 2003.

شارون وبن إليعازر في جلسة للكنيست (أرشيف)
وفي سياق ذي صلة دعا زعيم حزب العمل الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر اليوم الجمعة إلى تحريك عملية السلام, وذلك في آخر لقاء له كوزير للدفاع مع المسؤولين العسكريين قبل ساعات من دخول استقالته حيز التنفيذ.

وقال بن إليعازر في الاجتماع إن "الجيش كسب الحرب". لكنه أضاف أن العملية السياسية وحدها ستؤدي إلى النصر, على حد قوله.

استطلاعات الرأي
من جهة أخرى, ذكر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن الأحزاب الدينية ستحقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها خلال عام في إسرائيل.

وأفادت نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت أن حزب الليكود اليميني بزعامة شارون سيكون الفائز الأكبر في الانتخابات, ويشكل تحالفا من أقصى اليمين والأحزاب الدينية.

وأشار الاستطلاع إلى أن الليكود سيشغل 31 مقعدا في الكنيست مقابل 19 حاليا, في حين لن يشغل حزب العمل أكثر من 19 مقعدا مقابل 25 حاليا. وسيحقق اليمين المتطرف والأحزاب الدينية غالبية من 66 نائبا من أصل 120 هم كامل أعضاء الكنيست, مقابل 62 حاليا.

المصدر : وكالات