رجال الإنقاذ يخرجون ضحايا زلزال ليلة أمس من بين الأنقاض

أعلنت الشرطة الإيطالية أن عدد ضحايا الزلزال الذي هز جنوبي ووسط إيطاليا ارتفع في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى 20 قتيلا, بينهم 18 طفلا لقوا حتفهم لدى انهيار إحدى دور الحضانة. ويواصل عمال الإنقاذ العمل للعثور على مزيد من الناجين تحت أنقاض المبنى الواقع في بلدة سان جوليانو دي بوغليا الأثرية بمنطقة موليس.

وقد تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج أكثر من 30 شخصا أحياء من بين أنقاض المبنى. ويعتقد أن أكثر من عشرة آخرين ما زالوا محصورين تحت الأنقاض. كما شارك أولياء الأمور المذعورون في عمليات الإنقاذ وسهروا الليل مع فرق الإغاثة أملا في العثور على أطفالهم أحياء, بعد أن قتل ثمانية عشر طفلا منهم على الأقل أثناء احتفال نظمته الروضة أمس بمناسبة عيد القديسين (هالوين).

جثة أحد الضحايا
وقال المعهد القومي للدراسات الجيوفيزيائية إن هذا الزلزال الذي بلغت قوته 5.4 درجات على مقياس ريختر, يقع مركزه بالقرب من تشامبوباسو شرقي روما. وقد تسبب الزلزال الذي وصفه أحد الناجين بأنه كان أشبه بعملية قصف جوي بتشريد أكثر من 3000 شخص. وأوضح مسؤول في الشرطة الإيطالية أن عشرة أشخاص على الأقل مايزالون في عداد المفقودين بينما أدخل نحو 130 شخصا إلى المستشفيات.

وتفقد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بمروحية المنطقة المنكوبة ووصف الوضع بالمأساة. كما زار برلسكوني المستشفيات وتحدث إلى الناجين من السكان.

يذكر أن زلزالا قويا هز منطقة جنوبي مدينة نابليس الإيطالية وأوقع 2800 قتيلا عام 1980، كما شهدت منطقة أمبيرا زلزالا عام 1997 بلغت قوته 5.8 على مقياس رختر. يشار إلى أن زلزال يوم أمس كان بعيدا عن جزيرة صقلية التي نشط فيها بركان إتنا الذي يعد أنشط بركان في أوروبا.

نشاط بركاني

عدد من الباحثين يراقبون تباطؤ نشاط بركان إتنا يوم أمس
من جهة أخرى تباطأ معدل تدفق الحمم من جبل إتنا بجزيرة صقلية الخميس.

وقال خبراء إن ألسنة الحمم التي تهدد أكثر القرى عرضة للخطر وهي لينغواغلوسا التي تعتبر منتجعا للتزلج قد تباطأت سرعتها إلى نحو 20 مترا في الساعة وماتزال بعيدة عدة كيلومترات. وقال خبير يتابع البركان على مدى 20 عاما "إذا استمرت الأمور على هذا النحو فإن هذا يعني أن ثورة البركان عمرها قصير".

المصدر : وكالات