رفسنجاني: رمسفيلد وحلمه إلى الجحيم
آخر تحديث: 2002/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/11/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/26 هـ

رفسنجاني: رمسفيلد وحلمه إلى الجحيم

هاشمي رفسنجاني
هاجم الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في خطبة الجمعة اليوم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد واتهم الولايات المتحدة بالتآمر على بلاده منذ ثورتها عام 1979.

وقال رفسنجاني أمام آلاف المصلين الذين كانوا يكبرون ويرددون "الموت لأميركا والموت لإسرائيل" "إن هذا الوزير (رمسفيلد) سيأخذ معه إلى الجحيم حلمه بتغيير النظام" الإسلامي، وأكد رفنسجاني -وهو من تيار المحافظين ويترأس مجلس تشخيص مصلحة النظام أعلى هيئة تحكيم في إيران- أن الأميركيين يحلمون بإسقاط الثورة الإسلامية. وأضاف "لكنهم لم يفهموا بعد الطبيعة الشعبية لثورتنا والعلاقات التي توحد الشعب برجال الدين".

ومن جهة أخرى هاجم رفسنجاني "الأقلية الصغيرة داخل بلادنا والتي تتطلع إلى الولايات المتحدة"، وقال إن الأميركيين "مخدوعون بقوة هذه الأقلية المخدوعة بدورها" بتصريحات المسؤولين الأميركيين.

كما اتهم رفسنجاني الولايات المتحدة بالتآمر على النظام الإسلامي منذ إقامته عام 1979، وقال "لو لم يبدأ الأميركيون التآمر على هذا النظام منذ انتصار الثورة لكان بإمكان سفارتهم أن تستمر في العمل أسوة بسفارات الدول الأخرى".

دونالد رمسفيلد
وتأتي أقوال رفسنجاني هذه ردا على تصريحات رمسفيلد الأربعاء الماضي وتوقعاته بسقوط سريع للنظام الإيراني إذ قال "أعتقد أننا سنشهد تغييرا في الوضع هناك وأن الشباب والنساء والذين يؤمنون بالحرية سيطيحون بهذه الحكومة الدينية التي ستسقط بشكل أو بآخر تحت ثقل مشاكلها الذاتية". وأضاف رمسفيلد أن إيران تقودها "مجموعة صغيرة جدا من رجال الدين" وأن "النساء والشباب لا يوافقون على طريقة" إدارة البلاد.

وكان رمسفيلد يجيب بطريقة غير مباشرة على وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني الذي أعلن الأربعاء أن إيران ينبغي أن تستعد لتكون بدورها هدفا لهجوم أميركي بعد العراق. وقال شمخاني "إن الحكومة الأميركية تريد إعادة تنظيم المنطقة وفي هذا السياق قد تشكل إيران هدفا". وأضاف "ينبغي أن نستعد لفرضية هجوم أميركي وتعزيز وحدتنا وتفادي كل ما يؤدي إلى تقسيمنا".

ويتوقع أن تحيي تظاهرة رسمية الاثنين القادم قيام مجموعة من الطلاب الإسلاميين بعملية احتجاز الدبلوماسيين رهائن في السفارة الأميركية في طهران عام 1980. وتم الإفراج عن الدبلوماسيين الأميركيين بعد 444 يوما من الاحتجاز أدت إلى قطع العلاقات بين البلدين.

المصدر : الفرنسية