محكمة إسبانية تصدق على قرار حظر حزب باتاسونا
آخر تحديث: 2002/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/2 هـ

محكمة إسبانية تصدق على قرار حظر حزب باتاسونا

عضو في حزب باتاسونا يحتج على قرار حظر حزبه أمام عنصر من رجال الأمن الإسباني

صدقت محكمة إسبانية اليوم على قرار حظر حزب باتاسونا الجناح السياسي لحركة إيتا الانفصالية.

ورفضت محكمة الجرائم طلب الاستئناف الذي تقدم به الحزب ضد القرار قائلة إن الأدلة تشير إلى وجود تعاون كامل بين الحزب ومنظمة إيتا المحظورة.

وكان البرلمان الإسباني قد صدق في أواخر شهر أغسطس/آب الماضي على مشروع قرار يلزم الحكومة مطالبة المحكمة العليا بحظر أنشطة حزب باتاسونا. وصوت البرلمان على مشروع القرار بأغلبية ساحقة وصلت إلى 295 صوتا مقابل 10 فقط وامتناع 29 عن التصويت.

وجاء في نص مشروع القرار أن باتاسونا يدعم منظمة إيتا "بهدف تعزيز وتعميم العنف الإرهابي والخوف الناجم عنه". كما اتهم النواب الحزب بالعمل ضد المبادئ الديمقراطية عبر نشاط سياسي يهدف إلى تشريع وتبرير وجود "منظمة إيتا الإرهابية وأعمالها الإجرامية". واعتبر القرار أن الحزب القومي مسؤول عن "مناخ الضغوط الذي يسعى إلى القضاء على الشروط الضرورية لممارسة التعددية والديمقراطية".

وينفي الحزب القومي اتهامات الحكومة الإسبانية بأنه يمثل الجناح السياسي لحركة إيتا، لكنه يرفض الانضمام إلى بقية الأحزاب الإسبانية في إصدار إدانة صريحة لأعمال العنف التي ترتكبها المنظمة. وتعهد الحزب بمقاومة قرار الحظر بكل السبل بما في ذلك رفع القضية إلى محكمة العدل الأوروبية في ستراسبورغ.

ولا يشمل قرار الحظر نشاطات نواب باتاسونا أثناء مدة ولايتهم. وفي المقابل فإن الحكم الوارد في 375 صفحة يطالب بإغلاق كل مكاتب الحزب ومصادرة أملاكه وتعليق جميع أنشطته العامة والخاصة والمؤسساتية تحت أي اسم كانت.

حزب باتاسونا
تعتبر الحكومة أن الحزب القومي في إقليم الباسك باتاسونا يمثل الجناح السياسي لمنظمة إيتا الانفصالية. وقد نشأ الحزب أثناء المرحلة الانتقالية الديمقراطية في إسبانيا عام 1978 من تحالف عدة أحزاب وجمعيات في اليسار الراديكالي في الباسك.

ويسعى باتاسونا مثل منظمة إيتا لإنشاء دولة كبيرة للباسك تضم أوسكادي الباسك الإسبانية والباسك الفرنسية شمالي غربي فرنسا ومنطقة نافارا التي تستخدم جزئيا لغة الباسك.

ويعلن الحزب القومي أسفه حيال أعمال العنف التي تقوم بها منظمة إيتا دون أن يدينها، معتبرا أنها تعبر عن "النزاع المفروض على بلاد الباسك". ويعتبر الحزب أن إيتا تواجه "عنفا مصدره القمع التاريخي" من جانب إسبانيا وفرنسا الذي يمنع بلاد الباسك من أن تصبح "دولة حرة". وقد شرعت نشاطات باتاسونا بقرار من المحكمة العليا الإسبانية في مايو/أيار 1986 بعد أن حاولت السلطات الإسبانية منع السماح له بالنشاط منذ أبريل/نيسان 1980.

المصدر : وكالات