جورج بوش
اتهم سيناتور ديمقراطي أميركي البيت الأبيض أمس بـ التصرف "بشكل انفرادي" في تحديد السياسة الخارجية.

وقال جون إدواردز الذي يدعم إصدار قرار يمنح بوش الحق في لجوء محتمل إلى القوة ضد العراق في كلمة ألقاها في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية "نبدو مصممين على التحرك منفردين, وقد يمثل ذلك الطريقة الأسهل لتحقيق أهدافنا على المدى القريب, غير أنها لن تضمن أبدا أمننا على المدى البعيد".

وأضاف إدواردز الذي لا يخفي طموحاته للرئاسة في انتخابات العام 2004 إن إدارة بوش بدل أن تعلن "أهدافا دون غطرسة" مثلما وعد به الرئيس في خطاب القسم, فإنها على العكس تعتمد مقاربة جديدة في مجال السياسة الأجنبية يمكن وصفها بـ "الغطرسة دون هدف". وقال إنه "ينبغي استخدام الزعامة الأميركية تحديدا لإقناع الآخرين بأن قوتنا تخدم مصالحهم بالقدر الذي تخدم مصالحنا, غير أنها لا تستخدم للسيطرة عليهم".

وتابع أن البيت الأبيض لو كان جديا في جهوده المبذولة لنزع هذه الأسلحة وتجنب تفاقم المشكلة العراقية "لكان اعتبر موضوع الحد من انتشار الأسلحة ضرورة إستراتيجية حيوية لمصالحنا الوطنية". وأشار إلى أن فقرة واحدة في الوثيقة من 31 صفحة التي تعرض إستراتيجية بوش الجديدة في مجال الأمن القومي تعالج إجراءات الحد من انتشار الأسلحة.

وعبر عن أسفه لكون إدارة بوش تنفق على تطوير نظام مضاد للصواريخ أربعة أضعاف ما تنفقه لتمويل برامج لحماية مواقع الأسلحة النووية في الاتحاد السوفياتي السابق.

المصدر : الفرنسية