تركيا ترد بغضب على تجاهل الاتحاد الأوروبي لها
آخر تحديث: 2002/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/2 هـ

تركيا ترد بغضب على تجاهل الاتحاد الأوروبي لها

شكري سنا غوريل
عبرت تركيا اليوم عن غضبها واستيائها من التقارير التي تحدثت عن عدم توجه الاتحاد الأوروبي لتحديد موعد لإطلاق مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

واعتبر وزير الخارجية التركي شكري سنا غوريل أن رفض الاتحاد الأوروبي تحديد موعد لمفاوضات الانضمام هذا العام يشكل ضربة قاسية للعلاقات بين الاتحاد وأنقرة. وقال الوزير إن "خيبة أمل الشعب التركي ستكون كبيرة لدرجة أنها ستؤثر دون شك على الجوانب الأخرى للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي".

ولا تزال التعليقات الرسمية متحفظة في انتظار الإعلان الرسمي للتقرير غير أن الصحف المحلية بدأت تبدي امتعاضها حيال الأمر. وكتبت صحيفة "ديلي نيوز" الثلاثاء "يبدو أن هؤلاء السادة في المفوضية الأوروبية لم يطلعوا على التطورات الأخيرة في تركيا". وأضافت "يبدو أنهم لا يرون كيف أن بعض الأحزاب تستغل المشاعر المناهضة للاتحاد الأوروبي لكسب أصوات" في الانتخابات. وأضافت الصحيفة الصادرة باللغة الإنجليزية أنه إذا أغلق الاتحاد الأوروبي أبوابه في وجه تركيا "سيكون لذلك انعكاسات خطيرة في كل المجالات قد تصل إلى حد تهديد الأمن والاستقرار في شرق المتوسط".

وفي تقرير بشأن توسيع الاتحاد الأوروبي من المقرر أن تتبناه المفوضية الأوروبية الأربعاء, رحبت بروكسل بالجهود "اللافتة" التي تقوم بها تركيا في مجال حقوق الإنسان غير أنها دعتها إلى بذل جهود إضافية في هذا المجال. وأحجمت المفوضية عن تحديد موعد لبدء المفاوضات التحضيرية لانضمام تركيا إلى الاتحاد.

مسعود يلماظ
ويعتبر نائب رئيس الوزراء التركي المكلف بالملف الأوروبي مسعود يلماظ أن تقرير اللجنة الأوروبية "تقني" فقط حتى الآن. ويضيف أن بروكسل لم تقل بعد كلمتها الأخيرة وأن قادة الاتحاد الأوروبي سيتخذون القرار "السياسي" أثناء قمتهم في ديسمبر/ كانون الأول القادم.

ويثير التقرير بشأن توسيع الاتحاد قلق المسؤولين الأتراك الذين يعولون إلى حد كبير على الانضمام إلى أوروبا بدءا من يلماظ وحزبه الوطن الأم والذي يعتبر أن الانتخابات التشريعية المبكرة المرتقبة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم "يمكن أن تشكل استفتاء" للرغبة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقد يؤدي إحجام بروكسل عن تحديد موعد لإطلاق المفاوضات مع تركيا إلى تعزيز موقع الأحزاب القومية التي تنتقد بشدة جهود "الانصياع" لمطالب الاتحاد الأوروبي.
ويعارض حزب العمل القومي المتشدد الإصلاحات التي أقرت في أغسطس/ آب الماضي كما قدم طعنا أمام المحكمة الدستورية التي نظرت في الطلب الثلاثاء.

المصدر : الفرنسية