بينظير بوتو

تبدأ بوم الخميس المقبل الانتخابات التشريعية في باكستان، لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية الفدرالية والبرلمانات الإقليمية التي ستشكل الحكومات الفدرالية والإقليمية في أربعة أقاليم رئيسية. وكانت نتائج استطلاعات الرأي قد صنفت حزب الشعب الباكستاني بزعامة بينظير بوتو في المرتبة الأولى، وحزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف في المرتبة الثانية، الأمر الذي أزعج الأحزاب الأخرى.

ويخوض هذه الانتخابات 73 حزبا وسط غياب قادة سياسيين بارزين من أمثال بينظير بوتو ونواز شريف وألطاف حسين.

وقال مراسل الجزيرة إن ما يميز هذه الانتخابات ضعف الاهتمام الجماهيري بها والذي سيؤدي إلى نسبة إقبال ضعيفة على صناديق الاقتراع. ويرى المراقبون أن غياب شخصيات سياسية مؤثرة مثل بوتو وشريف رئيسي الوزراء السابقين أدى لعدم الإقبال الجماهيري المعتاد على الحملات الانتخابية.

ويشار إلى أن قانونا جديدا أصدره الرئيس الباكستاني برويز مشرف حرم بوتو وشريف من خوض الانتخابات لسابق اتهامهما وإدانتهما في قضايا فساد.

برويز مشرف

وفي سياق متصل, تجمع الآلاف من أنصار بوتو بمدينة لاهور اليوم في تجمع حاشد مؤيد لها. وكان مقررا أن تخاطب بوتو التجمع عبر الأقمار الاصطناعية من منفاها في لندن, غير أن الشرطة صادرت الشاشة الضخمة المخصصة لذلك. وتحدث عدد من قيادات حزب الشعب أمام التجمع الحاشد حيث طالبوا الجماهير بإسقاط الحكم العسكري بالبلاد في هذه الانتخابات.

وفي حادث آخر, قتل طيار باكستاني في إطلاق نار استهدف طائرة صغيرة كانت تلقي منشورات تدعو المواطنين للتصويت لصالح أحد المرشحين المحليين بمنطقة خيبر القبلية قرب مدينة بيشاور شمال غربي باكستان.

وأوضحت المصادر أن الطيار نجا رغم ذلك في الهبوط بالطائرة في بيشاور بعد أن اخترقها عدد من طلقات الرصاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات