جاك سترو
أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاثنين في باريس أنه لا يستبعد صدور قرارين متتاليين في الأمم المتحدة حول العراق كما تؤيد فرنسا, لكنه حذر من أن التهديد بالقوة ضروري لإرغام الرئيس العراقي صدام حسين على الامتثال للقرارات الدولية.

وقال سترو في ختام لقاء في باريس مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان "لقد قلنا على الدوام إننا نفضل قرارا, لكننا لم نستبعد قط صدور قرارين".

وأضاف سترو في مؤتمر صحفي أنه يريد رؤية حل سلمي ودبلوماسي للتهديد الذي يشكله العراق. وأوضح أن الدبلوماسية الفعالة يجب أن تقترن في بعض الأحيان بالتهديد بالقوة. لكنه قال وفي اتساق مع موقف لندن الأكثر تشددا تجاه العراق إن حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا ترغبان برغم ذلك في رحيل الرئيس العراقي وحكومته.

وقال فيلبان إن المهم هو توجيه رسالة واضحة وموحدة من المجتمع الدولي إلى الرئيس العراقي، وأضاف في تصريحات أخرى أنه ليس "لدى فرنسا تعاطف خاص مع نظام صدام حسين، لكن هدفنا وهدف المجتمع الدولي ليس تغيير نظام".

يشار إلى أن فرنسا تريد استصدار قرار من مرحلتين, الأولى تتضمن قرارا يطالب بعودة المفتشين وعدم إعاقة مهمتهم, وفي حال عدم تطبيق بغداد لذلك تبدأ المرحلة الثانية بعقد جلسة لمجلس الأمن للنظر في الإجراءات التي ينبغى اتخاذها ضد العراق.

وتوجه سترو بعد توقف قصير في باريس أمس إلى مصر ويستكمل جولته بزيارة الأردن والكويت يوم الثلاثاء وإلى إيران يوم الأربعاء.

من جهة أخرى, أفادت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين أن طهران ستنقل لوزير الخارجية البريطاني معارضتها لأي عمل أميركي أحادي الجانب ضد العراق. وقال الناطق باسم الوزارة حميد رضا آصفي إن جولة سترو تأتي في مرحلة حساسة جدا بسبب التهديدات الأميركية للعراق والأوضاع في الأراضي المحتلة.

المصدر : وكالات