افتتح في العاصمة التايلندية بانكوك برعاية الأمم المتحدة مؤتمر آسيوي أوروبي لبحث سبل التعاون لمكافحة تجارة الرق بمشاركة 150 خبيرا من 25 دولة، إضافة إلى خبراء من منظمات غير حكومية ومن وكالات تنمية ومن الأمم المتحدة.

وقد شددت وزيرة الدولة في الحكومة السويدية غون بريت أندرسون في كلمة الافتتاح على أن أوروبا وآسيا تعيان ضرورة التحرك المشترك عبر اعتماد خطة عمل اللقاء الآسيوي-الأوروبي (آسيم) لمكافحة تجارة الرق التي أقرها وزراء الخارجية في بكين في مايو/ أيار 2001.

ويعتبر المؤتمر أول لقاء تعقده دول (آسيم) التي تضم دول الاتحاد الأوروبي الـ15 وعشر دول آسيوية, للبحث بالتحديد في مكافحة الرق ومحاولة وضع إستراتيجية مشتركة لهذا الغرض.

ومن المفترض أن يبحث المشاركون في عدم المساواة التي تعاني منها المرأة فضلا عن تأثير الفقر على الوضع الهش في الأساس للأشخاص الذين يقعون ضحية تجارة الرق.

وتشهد تجارة الرق أكبر نسبة نمو في العالم بين عمليات الاتجار الأخرى، إذ تفيد وزارة الخارجية الأميركية أن مليوني شخص غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال يقعون سنويا ضحية عمليات تجارة الرق. وقدرت عائدات تجارة الرق قبل ثلاث سنوات بسبعة مليارات دولار أي أكثر من الاتجار بالأسلحة.

المصدر : الفرنسية