لويز لولا دا سيلفا

يتوجه البرازيليون اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيسهم الجديد من بين أربعة مرشحين خلفا للرئيس فرناندو كاردوسو. وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى تقدم مرشح اليسار النقابي لولا دا سيلفا على أقرب منافسيه خوسيه سيرا وزير الصحة في الحكومة المستقيلة ومرشح الحزب الحاكم.

فقد حصل مؤسس حزب العمال ورئيسه الفخري لولا دا سيلفا (56 عاما) في استطلاعات الرأي على قرابة 50% من الأصوات وهي النسبة التي تحمله على الفوز من الجولة الأولى في الانتخابات.

وإذا لم يفز لولا دا اليوم فإنه يبقى الأوفر حظا في جميع الحالات. وقد يواجه في الدورة الثانية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي البرازيلي خوسيه سيرا (60 عاما) الذي يحتل المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بنسبة 22%.

لكن حاكم ريو دي جانيرو السابق خوسيه غاروتينهو (42 عاما) الذي يحتل المرتبة الثالثة بنسبة 15% قد يحدث مفاجأة وينافس خوسيه سيرا في الدورة الثانية. وتجرى هذه الانتخابات على وقع عاصفة المضاربة التي استولت على الأسواق منذ مايو/ أيار الماضي والناجمة عن الوضع الدولي المحبط والأزمة الأرجنتينية.

وسيقول 115 مليون ناخب برازيلي, ومنهم للمرة الأولى أكثرية طفيفة من النساء, اليوم ما إذا كانوا يعتبرون أن لولا دا سيلفا لديه القدرة على مواجهة التحدي والفوز بثقة الأسواق, مخففين في الوقت نفسه من الآمال الواسعة التي ولدها ترشيحه في بلد تعتبر الطبقية بين سكانه أمرا صارخا.

وأيا كان الفائز في الانتخابات البرازيلية فإنه سيواجه تحديات صعبة تتمثل في الحد من البطالة والجريمة، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لدولة تنوء بقرابة 204 مليارات دولار من الديون الخارجية فضلا عن قيادة تحالف سياسي وسط توقعات تشير بأن أيا من الأحزاب الـ 18 لن يحصل على الأغلبية المطلقة في البرلمان لتشكيل الحكومة.

المصدر : الفرنسية