تزايد سرقة الأسلحة الإسرائيلية وتسربها للفلسطينيين
آخر تحديث: 2002/10/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/29 هـ

تزايد سرقة الأسلحة الإسرائيلية وتسربها للفلسطينيين

أسلحة جمعتها قوات الاحتلال خلال اجتياح رام الله بالضفة الغربية (أرشيف)
قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن عمليات سرقة الأسلحة من مخازن الجيش الإسرائيلي قد ازدادت بشكل ملفت للنظر في العام المنصرم, مشيرا إلى أن بعضا منها تسرب إلى ناشطين فلسطينيين.

وأضاف الجنرال يورام تساهور في حديث لصحيفة باماكاني العسكرية الأسبوعية أن سرقات الأسلحة قد ارتفعت بنسبة 10%, وقال "إننا متأكدون من أن بعض هذه الأسلحة يذهب إلى السلطة الفلسطينية والأطراف المعادية". وأوضح أن معظم السرقات تحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة "لأن مخازن الأسلحة تقع هناك".

وأشارت تقارير عسكرية إلى أن 107 بنادق و511 منظارا حربيا وألفي طلقة مضادة للطائرات قد اختفت من مخازن الجيش الإسرائيلي هناك. كما أفادت التقارير أن رجال الشرطة الفلسطينية مُنحوا وفق اتفاقات السلام عددا معينا من البنادق وأسلحة أخرى, لكن في عامي الانتفاضة استخدمت أسلحة لم تكن مدرجة على لوائح الاتفاق وضمنها متفجرات وبنادق إسرائيلية.

وكانت الشرطة والجيش الإسرائيليان اعتقلا عددا من الإسرائيليين بتهمة سرقة تلك الأسلحة وتسريبها إلى الفلسطينيين. ومن السرقات العلنية التي كشف عنها في العامين المنصرمين اختفاء حاملة جنود مدرعة شمالي إسرائيل لعدة أيام ثم العثور عليها مجردة من أسلحتها. كما هاجم لصوص متجرا للأسلحة في قرية شمال إسرائيل وأفرغوه من بضاعته. وقالت الشرطة إن بعض تلك المسروقات سلمت للفلسطينيين.

وقد بدأ الجيش الإسرائيلي هذا الشهر حملة لتشجيع الإسرائيليين على إعادة الأسلحة المسروقة إلى الحكومة دون أن يعرفوا بأنفسهم ودون عقوبة. وقد نجحت حملة مماثلة شنها الجيش قبل ثلاثة أعوام في استعادة زورق سريع وصواريخ مضادة للدبابات.

يشار إلى أن مدة الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي تبلغ ثلاث سنوات وتبدأ من عمر 18 عاما. كما يلزم الإسرائيليون بخدمة احتياط سنوية عندما تكون أعمارهم بين الأربعين والخمسين عاما. وعادة ما يأخذ الجنود الإسرائيليون الأسلحة معهم إلى البيت ومن ضمنها الملابس العسكرية والذخيرة.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: