اتهم القضاء الأميركي ستة أشخاص -بينهم خمسة أميركيين- بالتآمر على الولايات المتحدة مع تنظيم القاعدة, وفقا لما أعلنه وزير العدل الأميركي جون آشكروفت في مؤتمر صحافي في واشنطن أمس الجمعة.

وتلا الوزير الأميركي أسماء المتهمين الستة وهم جيفري ليون باتل، وباتريس لوممبا فورد، وأحمد إبراهيم بلال، ومحمد إبراهيم بلال، وحابس عبد الله، وأكتوبر مارتينيك لويس.

وأوضح الوزير الأميركي أن أربعة منهم اعتقلوا في بورتلاند بولاية أوريغون بالشمال الغربي وفي ديترويت ميشيغن بالشمال الشرقي, مضيفا أن اثنين آخرين لايزالان فارين في الخارج.

آشكروفت لدى إعلانه اعتقال أربعة من المتهمين الستة
وكشف آشكروفت أيضا أن خمسة من المشتبه بهم الستة يحملون الجنسية الأميركية وأن أحدهم تلقى تدريبا عسكريا في الجيش الأميركي. وقال آشكروفت أثناء المؤتمر الصحافي في وزارة العدل "أن الألوية المناهضة للإرهاب في بورتلند وديترويت أوقفت أعضاء في خلية يشتبه في ضلوعها بالإرهاب لأنهم انضموا إلى القاعدة وقوات طالبان التي تقاتل الولايات المتحدة وحلفاءها في أفغانستان".

وأضاف إن أربعة اتهامات رئيسية وجهت إلى المشتبه بهم الستة وهي التآمر لشن حرب ضد الولايات المتحدة وتقديم مساعدة مادية لمجموعات إرهابية أجنبية وتوفير خدمات لأجهزة القاعدة وطالبان وحيازة أسلحة نارية. وأوضح آشكروفت أنهم إذا ما أدينوا بهذه الجرائم, فإنهم قد يواجهون عقوبة السجن المؤبد.

المصدر : وكالات