شكري سينا غوريل

حذر وزير الخارجية التركي اليوم الاتحاد الأوروبي من تجاهل بلاده التي تسعى إلى عضوية الاتحاد.

وقال شكري سينا غوريل إن العلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي ستتأثر سلبا إذا لم تحدد بروكسل موعدا لبدء المفاوضات بشأن انضمام تركيا إلى الاتحاد.

وأوضح الوزير التركي خلال زيارة إلى أزمير غربي تركيا أن خيبة أمل الشعب التركي ستكون كبيرة إلى حد أنها ستؤثر بلا شك على الجوانب الأخرى من العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي. وتابع قائلا إن تركيا يجب أن تحصل على حقها، وإذا لم يتخذ قرار بشأن بدء مفاوضات معها فإنها ستنتقل إلى مرحلة جديدة من العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وكان مصدر مسؤول في الاتحاد الأوروبي ببروكسل قد صرح أمس أن لجنة أوروبية ستوصي في اجتماعها المقرر الأسبوع المقبل بالنظر في توسيع الاتحاد، لكنها لن تعلن موعدا محددا لبدء مفاوضات عضوية تركيا.

وقال المصدر إن "ذلك لا يعني أننا نقول لا لتحديد موعد مع تركيا بشأن طلب انضمامها, نحن لا نرفض ولا نقبل"، مشيرا إلى أن المفوضية في اجتماعها المقرر في التاسع من الشهر الجاري لن تتخذ موقفا في هذا الخصوص قبل الانتخابات التي ستجرى بتركيا في نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : الفرنسية