تجربة إطلاق صاروخ باكستاني من طراز حتف2 في مايو/ أيار الماضي
تعهدت باكستان بمواصلة تجاربها الصاروخية في إطار سياستها الدفاعية رغم سيل الانتقادات الدولية. وقال وزير المعلومات ناصر ميمون اليوم إن باكستان ستواصل تنفيذ سياسة الردع.

جاء ذلك في أعقاب إطلاق الهند صاروخ أرض جو قصير المدى بعد ساعات من إعلان باكستان أمس أنها اختبرت صاروخ أرض أرض ذاتي الدفع يصل مداه إلى 800 كلم.

ولم تكترث باكستان بسيل الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واليابان. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال رشيد قريشي إن الهند لن تستطيع تحمل الخسائر الهائلة في حال شنها حربا على باكستان. واتهم قريشي نيودلهي بمحاولة ابتزاز إسلام آباد من خلال اتهامها بأحداث العنف في كشمير، قائلا إن بلاده لا تقبل أي ضغوط من جارتها الهند.

ويتهم المسؤولون الهنود باكستان بالضلوع في أعمال العنف التي اندلعت في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم منذ الإعلان عن الانتخابات المحلية في أغسطس/ آب الماضي. ونفت باكستان من جانبها الاتهامات الهندية، وقالت إن الهند تنتهك قرار الأمم المتحدة بشأن إجراء استفتاء لتحديد مصير إقليم كشمير.

وكانت الهند قد أعلنت أنها اختبرت بنجاح تجربة لإطلاق صاروخ أرض جو ذاتي الدفع متوسط المدى. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية إن اختبار الصاروخ "أكاش" عمل روتيني صرف وإن مثل هذه التجارب تجرى كل أسبوع تقريبا. وأضاف ألا علاقة للتجربة باختبار الصاروخ الباكستاني الذي قللت الهند في وقت سابق من شأنه.

ويمكن للصاروخ القصير المدى أن يصيب أهدافا في عمق الأراضي الباكستانية. وسبق لإسلام آباد أن اختبرت عددا من الصواريخ في مايو/ أيار الماضي، كما قامت نيودلهي بعد شهر من التجارب الباكستانية باختبار صاروخ مضاد للدبابات من نوع "كوبرا" أنتج محليا إضافة إلى صاروخ من صنع روسي.

المصدر : الفرنسية