موفاز يقبل تولي وزارة الدفاع في إسرائيل
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/25 هـ

موفاز يقبل تولي وزارة الدفاع في إسرائيل

أرييل شارون وشاؤول موفاز أثناء اجتماع ضم قيادات عسكرية بقاعدة قرب قلقيلية في الضفة الغربية (أرشيف)

وافق رئيس الأركان الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز اليوم على تولي منصب وزير الدفاع الذي عرضه عليه رئيس الوزراء أرييل شارون, في الحكومة الجديدة التي ستشكل إثر انسحاب حزب العمل من حكومة الوحدة الوطنية.


وقد عاد موفاز أمس من لندن حيث كان في زيارة خاصة. وأجرى على الفور محادثات مع شارون بشأن تسلمه حقيبة الدفاع، خلفا لبنيامين بن إليعازر الذي ترك المنصب إضافة إلى وزراء حزب العمل كافة في الحكومة الائتلافية.

اتصالات شارون

شارون وبيريز أثناء جلسة الكنيست أمس
في هذه الأثناء واصل شارون اتصالاته لتشكيل الحكومة الجديدة, حيث أجرى اتصالات مع حزب إسرائيل بيتنا القومي المتشدد الذي يشغل سبعة مقاعد في الكنيست المكون من 120 مقعدا, مما يمكنه من أن يوفر الأغلبية لحكومة شارون التي تملك 55 مقعدا حاليا بعد فقدانها دعم 25 نائبا من حزب العمل.

من جهته صرح الوزير المستقيل بنيامين بن إليعازر أنه يسعى إلى انتخابات مبكرة, قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية في أكتوبر/ تشرين الأول 2003. وأكد بن إليعازر الذي كان يتحدث للتلفزيون "الأسبوع المقبل سأجري مشاورات مع كل المجموعات البرلمانية لتحديد موعد الانتخابات المقبلة في مايو/ أيار إذا أمكن".

وكان وزير المالية الليكودي سيلفان شالوم قد أكد أن استقالة وزراء حزب العمل من الحكومة تشكل نهايتها. واتهم شالوم هؤلاء بأنهم اتخذوا قرارا إستراتيجيا بانسحابهم من الحكومة, ولم يفاوضوا بصدق على تسوية حول موازنة "بينما كان الأمر ممكنا".

وندد شارون بحزب العمل لهذا الانسحاب, وتعهد بالاستمرار فيما وصفه بـ قيادة الدولة بروح المسؤولية رغم الأزمة، وحمل بن إليعازر مسؤولية انهيار مفاوضات اللحظة الأخيرة.

وأوضح أنهما كادا يتوصلان إلى اتفاق بخصوص النزاع حول تمويل المستوطنات اليهودية "لكن حزب العمل تراجع في آخر لحظة لأسباب سياسية". وكان يشير على ما يبدو إلى الانتخابات الداخلية التي تجرى في الحزب الشهر القادم.

مأزق الحكومة

شارون وبن إليعازر في جلسة للكنيست(أرشيف)
وقد أدت استقالة وزراء العمل من الحكومة الائتلافية احتجاجا على مشروع الموازنة إلى تزايد احتمالات الدعوة لإجراء انتخابات عامة مبكرة, أو تشكيل حكومة أقلية يمينية قد تكون مهددة بحجب الثقة في أي لحظة.

وكانت المفاوضات بين حزبي العمل والليكود قد انهارت بعد فشلهما في التوصل إلى اتفاق حول مشروع الموازنة لعام 2003, والذي تم إقراره بأغلبية ضئيلة في القراءة الأولى له في الكنيست.

وصادق الكنيست على الميزانية أمس بأغلبية 67 صوتا ومعارضة 45 وامتناع عضوين. وجاء التصويت بعد وقت قصير من انسحاب حزب العمل احتجاجا على حجم تمويل المستوطنات الإسرائيلية. وكانت المحادثات الرامية لإنقاذ الائتلاف الحاكم انهارت عندما حث بن إليعازر أعضاء حزبه على رفض برنامج إنفاق بقيمة 269.9 مليار شيكل (57 مليار دولار) يشمل خفضا بنسبة 2% عن عام 2002.

وكان ثلاثة من وزراء حزب العمل قد قدموا استقالاتهم, بينهم زعيم الحزب وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر الذي طلب من نواب البرلمان من حزبه أن يصوتوا جميعا كـ "حزب واحد ضد الميزانية".

وقد تعاقبت الأحداث بعد ذلك بسرعة, ابتداء من إعلان بن إليعازر استقالته ثم تبعه وزير الخارجية شمعون بيريز ووزير التربية ماتان فلناي، ليبقى هناك وزيران فقط من العمل داخل الحكومة هما وزيرا الصناعة داليا إسحق والعمل أفرايم سنيه. وسيقدمان بدورهما استقالتيهما في وقت لاحق, حسب مصادر مقربة منهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات