بيل غراهام
حثت كندا في تحذير هو الأول من نوعه المواطنين الكنديين الذين ولدوا في دول بالشرق الأوسط مثل إيران والعراق على التفكير بعناية قبل دخول الولايات المتحدة التي طبقت قواعد جديدة صارمة لمكافحة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية إنها أصدرت هذه النصيحة بعد تقديم قوانين أميركية جديدة تنص على أن أي شخص ولد في إيران أو العراق أو ليبيا أو السودان أو سوريا سيتم التقاط صور فوتوغرافية له وأخذ بصمات لدى وصوله إلى الولايات المتحدة.

ويأتي تحذير أوتاوا بعد ترحيل مواطن كندي من الولايات المتحدة إلى سوريا البلد الذي ولد فيه في وقت سابق من الشهر الحالي. وهذه النصيحة التي قدمتها وزارة الخارجية المسجلة في موقعها على شبكة الإنترنت مؤشر على الكيفية التي توترت بها العلاقات في الأشهر الماضية بين البلدين الجارين بسبب نزاعات بشأن التجارة وموضوع العراق وسياسات الهجرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية رينالد دويرون "من الواضح تماما أننا لا نوافق على الأسلوب الأميركي، ونعتقد أن هذا الإجراء ينطوي على تمييز ضد بعض الكنديين". وقال دويرون إن وزير الخارجية بيل غراهام أثار هذه القضية في الشهر الماضي مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي قدم ضمانات بأن نوعا من المرونة سينتهج مع المواطنين الكنديين.

وقال دويرون "نتوقع بعض الأخبار من الأميركيين، لم يطبقوا بعد تلك المرونة" التي تحدثوا عنها. وقال تحذير وزارة الخارجية أيضا إن الذين ولدوا في باكستان أو السعودية أو اليمن قد يثيرون اهتماما من جانب السلطات الأميركية.

وأضاف التحذير "في هذه الظروف فإن الوزارة تنصح الكنديين الذين ولدوا في أي من الدول الثماني التي وردت أعلاه أن يتوخوا الحرص سواء إذا حاولوا دخول الولايات المتحدة لأي سبب بما في ذلك المرور إلى بلد ثالث أو من بلد ثالث".

والقوانين الأميركية التي قدمت في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول هذا العام تهدف إلى تشديد الأمن من خلال تفويض ضباط الهجرة والجنسية لمتابعة وصول ومغادرة الزوار.

المصدر : رويترز