أعلنت الفلبين اليوم أن دول الاتحاد الأوروبي اعتمدت موقفا موحدا من الحركة الشيوعية الفلبينية المعروفة باسم جيش الشعب الجديد باعتبارها منظمة إرهابية دولية.
وقال وزير الخارجية بلاس أوبل إن القرار الذي اتخذه مجلس وزراء الاتحاد يدعو الشيوعيين للتفكير بجدية في خيار السلام ولا وقت للتردد, كما أن القرار لا يوفر مكانا للاختباء. وأضاف أن المطلوب من الشيوعيين هو إلقاء سلاحهم وتحولهم سلميا إلى حزب سياسي قادر على خوض انتخابات ديمقراطية في إطار دستوري.

ومن شأن إطلاق صفة الإرهاب على تلك المنظمة أن يمنعها من جمع التبرعات من الخارج, كما ستعمل دول الاتحاد على تجميد الأصول المالية لقادتها وحرمانهم من حق اللجوء في أراضيها. وجاء القرار بعد إيفاد رئيسة الفلبين غلوريا أرويو بعثة خاصة برئاسة وزير الخارجية أوبل لتلك الدول, من أجل إقناعها بإدراج كل من الحزب الشيوعي وجناحه العسكري إضافة إلى الجبهة الوطنية الديمقراطية كمنظمات إرهابية.

وجيش الشعب الجديد هو الجناح العسكري للحزب الشيوعي الفلبيني الذي يعيش زعيمه خوسيه ماريا سيزون ومساعدوه في منفاهم الاختياري بهولندا. وكانت أميركا أول دولة تعلن أن كلا من الحزب الشيوعي الفلبيني وجيش الشعب الجديد منظمة إرهابية في أغسطس/ آب الماضي, تبعتها في ذلك أستراليا مؤخرا.

وتوقفت المباحثات التي جرت بين مانيلا ومنظمة جيش الشعب الجديد العام الماضي في أعقاب اغتيال المنظمة لنائبين بالبرلمان. كما أن المنظمة صعدت من هجماتها على الأهداف الحكومية والمنشآت الحيوية في الأسابيع الماضية. وتحقق الشرطة حاليا في علاقة محتملة للشيوعيين بمقتل عمدة مدينة شمالي البلاد هذا الأسبوع كان معروفا بتأييده للحملة ضد الشيوعيين.

المصدر : الفرنسية