أعظم طارق

أفرجت السلطات الباكستانية عن زعيم حركة سباه صحابة الذي فاز في الانتخابات العامة هذا الشهر كمرشح مستقل. وجاء القرار بعد رفض الهيئة القضائية تمديد فترة اعتقال أعظم طارق التي تجاوزت عاما كاملا بدون محاكمة.

وأعرب طارق عن فرحته الغامرة لفوز الجماعات الإسلامية غير المتوقع في انتخابات العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري, قائلا إنه سيبقى يمارس نشاطه البرلماني كنائب مستقل, وإنه سيدعم مجلس العمل المتحد الذي يسعى للمشاركة في الحكومة. وكان تحالف الأحزاب الإسلامية -مجلس العمل المتحد الذي يضم ستة أحزاب- حصل على 45 مقعدا من أصل 272 هي مجموع مقاعد البرلمان.

وكانت السلطات الباكستانية اعتقلت طارق بدون محاكمة لقيادته تظاهرات احتجاج ضد دعم الرئيس برويز مشرف للولايات المتحدة في حربها على أفغانستان. وقال مصدر قضائي إن المحكمة رفضت تمديد فترة اعتقال طارق إلى ما بعد موعد انتهاء فترة الحبس الوقائي المحددة بيوم 30 من هذا الشهر.

وتتهم الحكومة الباكستانية حركة سباه صحابة السنية بقتل مئات الأشخاص من الطائفة الشيعية منذ التسعينات. وقد حظرت حكومة مشرف نشاط المنظمة في يناير/ كانون الأول الماضي في إطار حملة شنتها ضد المنظمات الإسلامية.

ويتعين على حزبي الرابطة الإسلامية المقرب من مشرف والشعب الباكستاني المعارض اجتذاب بعض الأعضاء المستقلين ومجلس العمل المتحد المناهض للولايات المتحدة, ليصبحا أكبر حزبين في البرلمان بعد فشلهما في الفوز بأغلبية في الانتخابات العامة. إذ حصل الرابطة الإسلامية على 77 مقعدا، في حين حصل الشعب الباكستاني المعارض على 63 مقعدا.

المصدر : وكالات