محاولات إسرائيلية لاحتواء الأزمة بين شارون وبن إليعازر
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ

محاولات إسرائيلية لاحتواء الأزمة بين شارون وبن إليعازر

أرييل شارون وبنيامين بن إليعازر أثناء مؤتمر صحفي مشترك سابق
ــــــــــــــــــــ
بن إليعازر يعلن استعداده للاستقالة من الحكومة اليوم إذا لم تلب مطالبه المتعلقة بميزانية العام القادم حتى الموعد الجديد المحدد للتصويت على مشروع الموازنة في الكنيست ــــــــــــــــــــ
وزراء حزب العمل يرفضون فكرة الخروج من الحكومة ويفضلون تجاوز الأزمة, وأعضاء العمل بالكنيست من غير الوزراء يؤكدون وجوب الانسحاب ــــــــــــــــــــ
شارون يؤكد أنه سيطرد حزب العمل من الائتلاف الحكومي إذا صوت ضد الميزانية
ــــــــــــــــــــ

أجل الكنيست الإسرائيلي عقد جلسة للتصويت في قراءة أولى على مشروع موازنة 2003 عدة ساعات اليوم، وذلك لإفساح المجال أمام الجهود المبذولة لتفادي انهيار الحكومة الإسرائيلية في ظل الأزمة بين حزبي الليكود والعمل إثر معارضة الأخير لمشروع الموازنة.

وتقول مراسلة الجزيرة إن هناك حديثا يدور عن تسوية لإنهاء الأزمة بين رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الدفاع بنيامين بن إليعازر, مشيرة إلى وجود نوع من الارتياح وإمكانية إنهاء الأزمة بعد تأجيل جلسة التصويت. وألمحت إلى احتمال تأجيل الجلسة مرة أخرى وربما حتى الغد.

وأوضحت المراسلة أن وزراء حزب العمل يرفضون فكرة الخروج من الحكومة ويفضلون تجاوز الأزمة. وقالت إن شارون أبدى حسن نوايا بالاستجابة لمطلب حزب العمل فيما يخص الطبقات الفقيرة ويحاول تبسيط الأمور، لكن أعضاء الكنيست من العمل من غير الوزراء يؤكدون على وجوب الانسحاب من الحكومة.

وقد حث الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف رئيس الوزراء ووزير الدفاع على تجاوز خلافاتهما, في اتصال هاتفي أجراه معهما وحثهما على البقاء في حكومة الوحدة الوطنية.

شارون وعدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية أثناء اجتماع سابق للكنيست
تبادل التهديدات
وكان بن إليعازر أعلن استعداده للاستقالة من الحكومة التي يرأسها شارون اليوم، إذا لم يلب مطالبه المتعلقة بميزانية العام القادم حتى الموعد الجديد المحدد للتصويت على مشروع الموازنة في الكنيست.

وسبق ذلك دعوة بن إليعازر أمام مؤتمر لحزب العمل شارون إلى إجراء انتخابات مبكرة, مشيرا إلى أن خروج حزبه من الائتلاف الحاكم الذي يقوده شارون بات أمرا حتميا.

كما أعلن وزير النقل أفرايم سنيه للإذاعة الإسرائيلية أن حزب العمل الذي ينتمي إليه رفض تسوية "لم يكن من شأنها أن تؤدي سوى إلى المماطلة وتكاد تصل إلى حد الإهانة". وقال إن وزراء حزب العمل الخمسة في الحكومة سيقدمون استقالتهم قبل التصويت المقرر اليوم. وأكد بقوله "لم أكتب بعد هذه الرسالة, ولكن يمكن أن يتم ذلك خلال دقائق".

ومن ناحيته قال شارون إنه سيطرد حزب العمل من الائتلاف الحكومي إذا صوت ضد الميزانية. وأضاف في كلمة له في القدس أنه يأمل أن تستمر حكومة الوحدة الوطنية, وأنه سيعمل جاهدا في سبيل تحقيق الأمن والسير في طريق السلام, حسب قوله.

وأعلن أعضاء حزب العمل في الكنيست أنهم سيصوتون ضد مشروع الموازنة إذا لم يتم خفض الأموال المخصصة للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية بـ 150 مليون دولار, أسوة بالاقتطاعات التي شملت النفقات الاجتماعية في إطار المشروع التقشفي الذي اقتطع 1.8 مليار دولار في الإجمال من النفقات.

المصدر : الجزيرة + وكالات