أرييل شارون وإلى جانبه مئير داغان لدى
تسلمه منصبه الجديد رئيسا لجهاز الموساد

تسلم رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) الجنرال المتقاعد مئير داغان اليوم مهامه رسميا خلال مراسم جرت في مقر رئاسة مجلس الوزراء في القدس المحتلة.

وأعرب داغان عن أمله بألا تثير نشاطات الموساد بعد الآن الضجة, في إشارة إلى عمليات لطخت سمعة جهاز الاستخبارات في الماضي.

وكان أخطر هذه العمليات محاولة فاشلة في سبتمبر/ أيلول 1997 في عمان لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتحدث الرئيس السابق للموساد أفرائيم هاليفي عن "عمليات ناجحة جدا" للموساد خلال السنوات الأخيرة مشيرا إلى أنها ستبقى سرية لفترة طويلة.

ويعتبر داغان (55 عاما) مقربا جدا من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. وكان مستشارا لشؤون مكافحة الإرهاب لرئيس الوزراء السابق اليميني بنيامين نتانياهو بين عامي 1996 و1999. وكلف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 بمهمة قيادة مفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الفلسطينيين لم تؤد إلى نتيجة.

وكشفت الصحف الإسرائيلية وثيقة أعدها داغان حينها تنص على تهميش الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وكانت خطة داغان تهدف إلى وضع الرئيس الفلسطيني تدريجيا في عزلة على الصعيدين الداخلي والخارجي. وقاد داغان أثناء عمله تحت قيادة شارون للجيش في عقد السبعينيات من القرن الماضي وحدة كوماندوز سرية عرفت باسم ريمون كانت تتعقب وتقتل النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

المصدر : الفرنسية