بدء محادثات السلام بين حكومة ساحل العاج والمتمردين
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/24 هـ

بدء محادثات السلام بين حكومة ساحل العاج والمتمردين

ممثلان عن حكومة ساحل العاج والمتمردين لدى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوعين
بدأ المتمردون ومفاوضون يمثلون حكومة ساحل العاج محادثات سلام اليوم في توغو بهدف إنهاء حرب تسببت في مقتل المئات وتشريد الآلاف.

ويتولى رئيس توغو غناسينغبي أياديما الإشراف على محادثات تجري في بلاده بتفويض من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا. وقد مارست المجموعة ضغوطا مكثفة على الطرفين خشية أن تسفر الحرب في ساحل العاج عن كارثة بالمنطقة التي تفتقر بالفعل للاستقرار.

ووقع الجانبان قبل نحو أسبوعين على اتفاق هدنة تحت مراقبة القوات الفرنسية. وأوقف الاتفاق أربعة أسابيع من القتال ويبدو أنه ما يزال قائما حتى الآن، إلا أنه رغم تفاؤل كل من وفد رئيس ساحل العاج لوران غباغبو ومتمردي الحركة الوطنية من أجل ساحل العاج، فإن العودة سريعا إلى السلام ليست أكيدة.

ولاتزال الفجوة بين الطرفين واسعة في ما يتعلق بالقضايا الرئيسية مثل كيفية نزع سلاح المتمردين ومتى يمكن أن يتم ذلك، وكيفية استعادة الحكومة سلطتها على النصف الشمالي من البلاد الذي يهيمن عليه المتمردون. ويبدو أن العقبة الأكثر أهمية هي إصرار غباغبو على أنه لن تكون هناك مفاوضات ذات مغزى حتى يتم نزع أسلحة المتمردين, وهو ما لا ينوي المتمردون فعله.

وينتمي معظم المتمردين إلى مناطق شمال البلاد ذات الأغلبية المسلمة التي تتركز فيها المعارضة, ويقولون إنهم يريدون إنهاء سنوات التمييز العرقي. وهم يطالبون باستقالة غباغبو وإجراء انتخابات جديدة. ويشطر خط الهدنة البلاد نصفين بين الشمال الخاضع لهيمنة المتمردين والجنوب الذي تقطنه أغلبية مسيحية اكتسحتها موجة تأييد لغباغبو.

المصدر : رويترز