خاتمي ينتقد من مدريد سياسة واشنطن المتسلطة
آخر تحديث: 2002/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/23 هـ

خاتمي ينتقد من مدريد سياسة واشنطن المتسلطة

خاتمي أثناء المؤتمر الصحفي المشترك مع أزنار في مدريد
انتقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي سياسة الولايات المتحدة الخاطئة والمتسلطة التي قال إنها ساهمت بتقوية التأييد لبن لادن في العالم الإسلامي. وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بمدريد خوسيه ماريا أزنار أن هذه السياسة بالتالي أدت إلى إضعاف التيار الإسلامي المؤيد للديمقراطية والقائم على الحكمة.

وردا على سؤال بشأن تصنيف الرئيس الأميركي جورج بوش إيران في إطار ما أسماه "محور الشر" إلى جانب العراق وكوريا الشمالية, اعتبر خاتمي هذا التصنيف "أحد تعبيرات الأصولية المتشددة" ، مشيرا إلى أن بوش أيقن أنه ارتكب خطأ كبيرا بعد بضعة أيام من إعلانه ذلك.

وأوضح خاتمي أن "محور الشر موجود حيثما يوجد موقع قوة وحيثما يحاول البعض أن يفرض معاييره الخاصة بطريقة أحادية دون أن يعطي اعتبارا إلا لوجوده هو نفسه".

وكشف الرئيس الإيراني النقاب عن تبادل رسائل بين واشنطن وطهران عبر السفارة السويسرية في إيران، وأعرب عن أسفه لكون "مبادرات حسن النية التي أبدتها إيران لم تلق صدى إيجابيا من جانب الولايات المتحدة".

قضايا فلسطين والعراق
وأكد خاتمي في اليوم الثاني لزيارته لإسبانيا أن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه هو المخرج الوحيد من أجل ضمان سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أفضل وسيلة هي اللجوء إلى الديمقراطية حتى يتمكن الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية وخارجها والمسلمون والمسيحيون واليهود من تنظيم استفتاء يعبرون فيه عن رغبتهم.

وكرر خاتمي معارضة بلاده لهجوم أميركي منفرد على العراق. وطالب بغداد بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، معتبرا أنه إذا كان من الضروري تغيير النظام في العراق فإن ذلك يجب أن يتم وفقا لرغبة الشعب العراقي دون أي تدخل أجنبي.

من جانبه اعتبر رئيس الوزراء الإسباني أن على مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤولياته ويفرض احترامه. وأوضح أنه يبدو من المنطقي المطالبة بقرار دولي جديد لاستكمال نزع السلاح العراقي، معتبرا أن بقاء النظام العراقي دون محاسبة هو "أسوأ الحلول".

وقد وقع خاتمي وأزنار العديد من الاتفاقات الثنائية لحماية الاستثمارات والتعاون في مجال الجمارك والسياحة.

المصدر : الفرنسية