جانب من قمة آسيان في بروناي العام الماضي
طرحت المواجهة مع ما يسمى الإرهاب نفسها بقوة على أجندة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في اجتماعهم السنوي المقرر في كمبوديا الأسبوع المقبل.

ويتوقع أن يناقش زعماء عشر دول التهديدات التي تواجه أعضاء الرابطة عقب التفجيرات التي استهدفت جزيرة بالي الإندونيسية وأودت بحياة 190 شخصا، وسبل مواجهتها.

وقال المتحدث باسم الرابطة إم سي آباد إن دول الرابطة تعي حجم المخاطر الناجمة عما يسمى الإرهاب وتأثيرها في الاستقرار السياسي والاقتصادي لدول المنطقة.

ويرى مراقبون أن الهجوم الأخير على بالي يشكل تهديدا للسياحة ليس في إندونيسيا فحسب وإنما في جميع دول الرابطة.

وتبنى وزراء خارجية دول الرابطة في يوليو/ تموز الماضي ميثاقا لمكافحة ما يسمى الإرهاب. كما وقعت الرابطة اتفاقا مع الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب تعهد فيه الجانبان بتبادل المعلومات وتجميد أموال "الإرهابيين" إضافة إلى تشديد الرقابة على الحدود واتخاذ إجراءات مشددة إزاء تزييف وثائق السفر.

من جهة أخرى يتوقع أن تحظى المسائل الاقتصادية بأهمية كبيرة في اجتماع الرابطة. وتسعى آسيان إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء وتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع الصين التي تتمتع باقتصاد قوي. وقال المتحدث باسم الرابطة إن الاتفاقية ستعمل على خفض التعريفة الجمركية وتسهيل مرور البضائع بين دول الرابطة والصين.

يشار إلى أن آسيان تضم كلا من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام.

المصدر : الفرنسية