أبوبكر باعشير يرقد في مستشفى سولو وسط إقليم جاوا الإندونيسي أول أمس

أفاد مراسل الجزيرة في إندونيسيا أن قوات الشرطة رحلت بالقوة أبوبكر باعشير زعيم منظمة مجاهدي إندونيسيا من المستشفى في سولو إلى جاكرتا للتحقيق معه. وأضاف المراسل أن مئات من أنصار باعشير اشتبكوا مع الشرطة أثناء عملية الترحيل مشيرا إلى أن الزعيم الإسلامي نقل في كرسي متحرك إلى خارج المستشفى.
ويتهم باعشير بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو. كما تتهم جهات غربية الجماعة التي يتزعمها بأن لها علاقات بتنظيم القاعدة وهو ما نفاه باعشير بشدة.

وذكرت الأنباء أن الشرطة رفضت طلب باعشير أن يمضي يوما في منزله قبل توجهه إلى جاكرتا بعد خروجه من المستشفى. وقال أنصار الزعيم الإسلامي إن باعشير نقل على ما يبدو مباشرة إلى مطار سولو لنقله إلى العاصمة الإندونيسية.

وقد أصيب بعض رجال الشرطة في الاشتباكات التي استخدم فيها نحو ألف من أنصار باعشير الحجارة. وقال شهود عيان إن عشرات من قوات الجيش كانت قرب مكان الاشتباكات إلا أنها لم تتدخل. وتحاول قوة من نحو 150 شرطيا إجلاء أنصار الزعيم الإسلامي من بوابات المستشفى.

وكانت الشرطة الإندونيسية تحتجز منذ الأحد الماضي باعشير (64 عاما) بالمستشفى حيث يعالج من مشكلات في الرئتين والقلب, وذلك بغرض استجوابه بشأن الأقوال التي أدلى بها عمر الفاروق أحد أعضاء تنظيم القاعدة والمحتجز لدى السلطات الأميركية وأفاد فيها بأن باعشير ساعده في أنشطته بإندونيسيا في السنوات القليلة الماضية.

وقال باعشير أمس في أول تصريح له منذ دخوله المستشفى إنه مستعد للمساءلة أمام الشرطة بشأن تفجيرات بالي التي وقعت في 12 الجاري وأودت بحياة 190 شخصا على الأقل, لكنه يرفض أي محاولة لاعتقاله.

المصدر : الجزيرة + وكالات