منحت السلطات الإيرانية ثمانية يهود إيرانيين يمضون عقوبة السجن بتهمة التجسس لحساب إسرائيل تصاريح لمغادرة السجن مؤقتا.

وقال النائب عن الطائفة اليهودية في مجلس الشورى الإيراني موريس معتمد في تصريحات صحفية إن اليهود الثمانية تمكنوا من قضاء ما بين ثمانية وعشرة أيام مع أسرهم نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بمناسبة عيد يهودي ثم عادوا إلى السجن.

وأشار إلى أن ثلاثة منهم شملهم عفو أصدره المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي يوم 22 من الشهر الجاري، معبرا عن أمله في أن يستفيد المسجونون الباقون من عفو مماثل.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر قضائي في محافظة فارس جنوب البلاد أن اليهود يتمتعون بحق الحصول على تصريح بالخروج كغيرهم من المواطنين الإيرانيين ما أن يتبين أن سلوكهم تحسن في السجن.

وكان 13 يهوديا وثمانية مسلمين أوقفوا عام 1999 في مدينة شيراز جنوب البلاد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وقد أثار اعتقالهم ومحاكمتهم في جلسات مغلقة بعد ذلك تنديدا واسع النطاق من جانب حكومات غربية ومنظمات يهودية.

وحكم بالسجن على عشرة يهود ومسلمين اثنين لمدد تصل إلى 13 عاما. وفي سبتمبر/أيلول 2000 خفضت محكمة الاستئناف العقوبات وأفرجت عن اثنين من اليهود العشرة الذين أمضوا عقوبتهم.

يشار إلى أن الطائفة اليهودية التي تبلغ 30 ألف شخص في إيران هي الأكبر في الشرق الأوسط خارج إسرائيل. ويضمن الدستور الإيراني وجود ممثل لليهود في البرلمان ويعترف بالقوانين اليهودية في الأمور الشخصية مثل الزواج والطلاق والدفن.

المصدر : الفرنسية