أرييل شارون وبجانبه وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر (أرشيف)
تصاعدت أزمة الائتلاف الحكومي في إسرائيل بعد أن هدد حزب العمل برفض اقتراح الموازنة العامة للحكومة، وبالانسحاب من الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء أرييل شارون. ومن شأن مثل هذا التحرك أن يؤدي إلى انهيار الحكومة الائتلافية وتقديم موعد إجراء الانتخابات.

يأتي هذا التطور بعد أن أعطت اللجنة المركزية لحزب العمل الإسرائيلي الضوء الأخضر بالتصويت في البرلمان ضد الميزانية التي قدمها شارون.

وعلم من مصدر سياسي أن أكثر من ألف من أعضاء اللجنة المركزية تبنوا بالإجماع تقريبا مذكرة في هذا الصدد قدمها زعيم الحزب وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر.

وفوضت اللجنة المركزية أعضاء الكتلة البرلمانية والوزراء للتصويت ضد الميزانية إذا لم يدخل شارون أي تعديلات على مشروع الميزانية عند عرضها الأربعاء على البرلمان لإقرارها.

ويطالب بن إليعازر شارون بالموافقة على خفض حجم التمويل المخصص للمستوطنين اليهود في ميزانية عام 2003 والذي يقدر بنحو 150 مليون دولار وتحويل المبالغ المقتطعة لخلق فرص عمل.

واستبعد عضو حزب العمل نواف مصالحة في تصريح للجزيرة أن يقبل شارون طلب خفض حجم التمويل المخصص للمستوطنين اليهود في الموازنة العامة، مشيرا إلى أن شارون لا يمكن أن يتنازل عن دولار واحد للاستيطان. وتوقع مصالحة أن تجرى انتخابات عامة مبكرة في الفترة بين فبراير/ شباط إلى مايو/ أيار من العام المقبل.

وكان شارون قد حذر في وقت سابق الوزراء العماليين بإقالتهم في حال تصويتهم ضد الموازنة وتنظيم انتخابات مبكرة في غضون 90 يوما.

ويحاول بن إليعازر أن يحتفظ بمنصبه زعيما لحزب العمل في الانتخابات التمهيدية المقررة في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل أمام خصميه رئيس بلدية حيفا عميرام ميتسناع والوزير السابق حاييم رامون.

المصدر : وكالات