أفغان يسلمون أسلحتهم لمسؤولي وزارة الداخلية الأفغانية (أرشيف)
توجهت اليوم إلى مدينة مزار شريف شمالي أفغانستان لجنة أمنية تضم مسؤولين في الأمم المتحدة, لمحاولة إنهاء النزاع بين القائدين الأوزبكي عبد الرشيد دوستم والطاجيكي عطا محمد. وكانت المعارك قد تجددت أمس السبت بين القوات الموالية للزعيمين مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة عدد آخر.

وجاء تجدد المعارك رغم التوقعات بعقد لقاء بين دوستم وعطا لتسوية الخلاف. وجرت أحدث اشتباكات بين الفصيلين في منطقة شار كانت جنوبي مزار شريف. وتضم اللجنة الأمنية التي ستتولى الوساطة بعض العناصر الموالية لكل من دوستم وعطا. ومنذ سقوط نظام طالبان العام الماضي, تقع بين حين وآخر اشتباكات بين قوات الفصيلين تؤدي لمقتل العشرات.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد وجه تحذيرا شديد اللهجة الخميس الماضي هدد فيه بعزل كبار مسؤولي الحكومة من الزعماء القبليين, إذا استمروا في إساءة استخدام السلطات الممنوحة لهم. ولم يحدد كرزاي أسماء, ولكنه أشار إلى النزاعات القبلية المتجددة جنوب شرق وشمال وغرب أفغانستان.

المصدر : رويترز