الكونغو تطلب مساعدة دولية للحد من نهب ثرواتها
آخر تحديث: 2002/10/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/10/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/19 هـ

الكونغو تطلب مساعدة دولية للحد من نهب ثرواتها

طلب وزير خارجية الكونغو الديمقراطية مساعدة الأمم المتحدة للحد من عمليات نهب وتهريب الماس والمعادن من بلاده. وقال ليونارد أوكيتوندو إن الكونغو سوف تحقق في أسماء الدول والشخصيات التي ذكرها تقرير الأمم المتحدة.

لكن وزير الخارجية دافع عن حليفة الحرب زيمبابوي التي اتهمها تقرير الأمم المتحدة بلعب دور رئيسي مع أوغندا ورواندا في استنزاف موارد الكونغو الطبيعية.

وكشف تقرير أعدته مجموعة خبراء من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن الدول الأفريقية التي سحبت جيوشها من الكونغو الديمقراطية أقامت شبكات للاستمرار في نهب ثرواته الطبيعية. وذكر التقرير 54 شخصية, بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون من رواندا وأوغندا وزيمبابوي والكونغو الديمقراطية نفسها, اعتبرهم زعماء هذه الشبكات ومسؤولين عن عمليات السرقة التي تطاول مليارات الدولارات.

وبحسب التقرير, فإن هؤلاء المسؤولين ينهبون ثروات الكونغو الديمقراطية لتصديرها إلى الغرب عبر 12 دولة أفريقية مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا, في حين تلعب الإمارات العربية المتحدة دور المركز الرئيسي لتبييض الأموال في هذه العمليات. كما ذكر التقرير أسماء العديد من الشركات ومؤسسات التعدين والبنوك المتورطة في عمليات التهريب.

وتسجل جمهورية الكونغو الديمقراطية كل سنة خروج أموال بقيمة 800 مليون دولار عبر تهريب كميات من الماس المستخرج من أرضها. وتظهر عمليات تهريب الماس بشكل جلي منذ بدء حركة التمرد عام 1998.

المصدر : رويترز