موي (يمين) يتحدث مع كينياتا أثناء مؤتمر الحزب الحاكم الذي رشح خليفة للرئيس الكيني

أعلن أوهورو كينياتا المرشح الحكومي لانتخابات الرئاسة في كينيا والمقرر إجراؤها بعد نحو شهرين أنه سيقود بمجرد وصوله للسلطة حملة على الفساد عبر إصلاح مؤسسات الدولة ومحاسبة المتورطين في جرائم الكسب غير المشروع.

وقال كينياتا اليوم في أول مؤتمر صحفي يعقد منذ ترشيح حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني الحاكم (كانو) له إن ما سماه "عدوى الفساد" كان يمنع كينيا من استعادة مجدها المفقود.

وأكد كينياتا المدعوم من الرئيس الحالي دانيال أراب موي أنه لن يتسامح مع الفساد، وشدد على أن بناء مؤسسات مسؤولة ومنفتحة سيكون على رأس أولوياته بعد فوزه بمقعد الرئاسة.

ويحول الفساد وجرائم الكسب غير المشروع في كينيا دون حصولها على قروض ومساعدات لإنقاذها من الفقر والجريمة.

وأثار ترشيح موي لكينياتا في الرابع عشر من الشهر الجاري غضب قادة الحزب الحاكم مما أدى إلى استقالة بعض الوزراء وتمرد أعضاء بالحزب وانضمامهم إلى المعارضة.

ويقول المتمردون بحزب كانو إن الرئيس موي اختار كينياتا (41 عاما) نجل أول رئيس لكينيا خليفة له ليتمكن من إدارة شؤون البلاد من خلف الكواليس حتى بعد استقالته.

وقال وزير السياحة والإعلام الكيني كالونزو موسيوكا عقب استقالته الأسبوع الماضي إنه استقال بسبب محاولات موي إرغام الحزب الحاكم على تثبيت اختياره لمرشحه كينياتا, وأشار إلى أنه اتخذ قراره هذا بعدما تيقن أن عملية الترشيح أصبحت تسير لصالح مرشح واحد بعينه.

ووفقا للدستور لا يمكن للرئيس موي (78 عاما) الذي يحكم البلاد منذ 24 عاما أن يترشح لإعادة انتخابه في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستجرى في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات