زعماء دول غرب أفريقيا لدى مشاركتهم في قمة ساحل العاج لتسوية النزاع بين الحكومة والمتمردين
حثت الدول المشاركة في قمة أبيدجان بهدف إرساء السلام في ساحل العاج الحكومة والمتمردين على عقد محادثات في أسرع وقت ممكن لتسوية النزاع الذي يعصف بساحل العاج منذ محاولة الانقلاب يوم 19 سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال البيان الختامي للقمة التي جمعت ست دول تمثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في العاصمة أبيدجان أمس إن على الرئيس لوران غباغبو الآن اقتراح مكان لقعد المحادثات داخل ساحل العاج، دون أن يضع البيان تاريخا محددا لذلك. وطلب البيان من الجانبين المتناحرين إظهار المزيد من التسامح إزاء بعضهما.

في الوقت نفسه بعث زعماء الدول برسالة إلى متمردي الحركة الوطنية لساحل العاج جاء فيها أن استعادة النظام مرهون بعودة سلطة الحكومة إلى الشطر الشمالي من البلاد الذي يسيطرون عليه.

وانضم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي إلى القمة التي استمرت يوما واحدا في أبيدجان أمس الأربعاء التي يخشى المشاركون فيها من انتقال الصراع في ساحل العاج إلى خارج حدودها.

وقالت دول غرب أفريقيا إنها سترسل قوات لتحل محل القوات الفرنسية التي تفصل بين الطرفين المتحاربين بعد التوصل إلى اتفاق لإطلاق النار في ساحل العاج الأسبوع الماضي بأسرع ما يمكن. واختارت القمة الأفريقية رئيس توغو ناسينبي إياديما ليتولى تنسيق جهود الوساطة بين الحكومة والمتمردين.

على صعيد آخر وصل فريق مؤلف من 13 مسؤولا عسكريا يمثلون دولا أفريقية وغربية إلى الخطوط الخلفية للمتمردين لتمهيد الطريق أمام قوة عسكرية من دول غرب أفريقيا. وقال عضو بالفريق يتوقع أن تنتشر القوات في غضون أسبوعين حيث تستعد القوات الفرنسية لمغادرة البلاد.

المصدر : وكالات