جاكرتا تسعى لوضع الجماعة الإسلامية بلائحة الإرهاب الدولية
آخر تحديث: 2002/10/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالقدس
آخر تحديث: 2002/10/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/8/17 هـ

جاكرتا تسعى لوضع الجماعة الإسلامية بلائحة الإرهاب الدولية

زعيم الجماعة الإسلامية أبو بكر باعشير رهن الاحتجاز في المستشفى
أعلنت إندونيسيا اليوم أنها ستطلب من هيئة الأمم المتحدة وضع الجماعة الإسلامية على لائحة الإرهاب رغم عدم وجود أدلة على تورطها في تفجير بالي الذي أودى بحياة 190 شخصاعلى الأقل.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن تصنيف الجماعة الإسلامية ضمن المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإندونيسية مارتي ناتاليغاوا إن ذلك يشمل تجميد أموال الجماعة إضافة إلى منع أعضائها من السفر خارج البلاد. وأضاف أن ذلك يأتي في إطار الحرب التي تخوضها إندونيسيا ضد الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة.

في هذه الأثناء ينتظر المحققون الإندونيسيون إجراء تحقيق مع زعيم الجماعة الإسلامية أبو بكر باعشير الذي يرقد في المستشفى نتيجة وعكة صحية ألمت به. وأعلن الأطباء الذين أخضعوا باعشير إلى فحوصات طبية جديدة اليوم أن حالته الصحية لا تسمح باستجوابه بعد.

وكان باعشير قد نفى وجود أي صلة للجماعة الإسلامية بحادث الانفجار الذي استهدف ملهى ليليا في جزيرة بالي. ويعمل فريق مؤلف من 35 محاميا على الدفاع عن باعشير من بينهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان.

إجراءات أسترالية

جون هوارد
على صعيد آخر أعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد اليوم سلسلة من الإجراءات لمكافحة الإرهاب تهدف بعد تفجير بالي إلى مواجهة الأخطار التي تهدد الأستراليين داخل البلاد وخارجها.

وتشمل هذه الإجراءات تشكيل لجنة وطنية لشن حرب على الإرهاب، وسن قانون يهدف إلى تسهيل الملاحقات القضائية في حق مرتكبي فظائع تستهدف أستراليين في الخارج. وقال هوارد إن تعزيز إجراءات مكافحة الإرهاب يعكس الخطر المتزايد الذي يشكله من وصفهم بالإرهابيين الدوليين على الأستراليين.

وأوضح أن أجهزته ستتولى مباشرة الحملة على الإرهاب مستبعدا اقتراحا يقضي باستحداث وزارة للأمن الداخلي على غرار ما فعلت الولايات المتحدة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. وأعلنت هذه الإجراءات الأسترالية بعد حفل تأبيني نظم في البرلمان اليوم للضحايا الأستراليين الذين قضوا في تفجير بالي.

من جهة أخرى رفع الجهاز الرئيسي لمكافحة التجسس في أستراليا (آسيو) إلى البرلمان اليوم تقريره السنوي الذي يقول فيه إن "المسلمين المتطرفين" يشكلون اليوم التهديد الرئيسي للبلاد. وأوضح هذا الجهاز أنه يجري تحقيقات عن أستراليين تلقوا تدريبات في معسكرات تابعة لتنظيم القاعدة في أفغانستان، مؤكدا أن ناشطين في حركة الجماعة الإسلامية الإندونيسية سبق أن زاروا أستراليا.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: